فقد دمر الاحتلال كل شوارع الحي تقريبا ولم يعد السكان قادرين على الوصول إلى الأسواق إلا عبر شارع صلاح الدين الرئيسي.
ولتجنب هذه المخاطر، يحاول السكان رفع الركام بأيديهم وهدم ما تبقى من منازلهم لتسهيل حركة السير بعيدا عن قوات الاحتلال، بعدما أصبحوا يضطرون للتنقل داخل البيوت أو فوق أكوام الركام.
يحاول سكان حي الزيتون شمالي قطاع غزة رفع الركام الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، أملا في فتح الشوارع وتسهيل حركة السير، وذلك رغم المخاطر ومحدودية الإمكانات.
شارِكْ أهالي حي الزيتون يحاولون رفع الركام لفتح الطرق وتسهيل حركة السير على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)