قرار اتخذه مجلس الأمن عام 2025 بضغط أمريكي إسرائيلي، وهجوم على هذه القوة شكك في فاعليتها في تنفيذ تفويضها، وقدرتها على منع حزب الله من تعزيز قدراته العسكرية.
عام 2006، رسم القرار 1701 ترتيبات أمنية تقوم على الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني واليونيفيل، وخلو المنطقة بين نهر الليطاني والخط الأزرق من أي سلاح أو وجود مسلح خارج سلطة الدولة أو القوة الدولية.
أما اليوم، فقد أعادت الحرب رسم المشهد العسكري، وباتت القوات الإسرائيلية تتمركز داخل الأراضي اللبنانية، وتسيطر على مواقع تمتد على مساحة تقدر بـ600 كيلومتر، أي نحو 6% من مساحة لبنان، من الناقورة غربا وصولا إلى جبل الشيخ شرقا، ومرورا بمشارف النبطية، بينما يبقى تحقيق نزع سلاح حزب الله موضع سجال.
وهكذا، بات التحدي يتمثل في إعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية على مناطق يوجد فيها الجيش الإسرائيلي.
هذه التعقيدات دفعت بيروت إلى المطالبة بالإبقاء على اليونيفيل، أو نشر قوة دولية بديلة، وهو ما فتح النقاش بشأن شكل الوجود الأممي المقبل وصلاحياته.
التعليقات (0)