مع اتساع رقعة المواجهات في محافظة تعز والساحل الغربي لليمن، تتزايد حركة النزوح من مناطق القتال نحو مناطق أكثر أمانا، في وقت تواجه فيه الأسر النازحة تحديات الحصول على المأوى والخدمات الأساسية.
وتظهر آثار أزمة النزوح في محيط عدن جنوبي البلاد، حيث تكشف صور الأقمار الصناعية عن توسع متكرر لمخيم للنازحين في مديرية البريقة، بمحاذاة أحد الطرق الرئيسية في المنطقة.
وترصد صور فضائية، حصلت عليها الجزيرة والتقطت بين 11 سبتمبر/أيلول الماضي و13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مراحل ظهور المخيم واتساع رقعته خلال أسابيع، بالتزامن مع موجة نزوح واسعة وثقتها جهات أممية في عدد من المحافظات اليمنية.
وتظهر صورة فضائية التقطت في 11 سبتمبر/أيلول 2026 المنطقة المستهدفة في مديرية البريقة، وهي عبارة عن أرض رملية خالية من أي منشآت.
وتتطابق هذه الصور الفضائية مع الإعلانات الرسمية، إذ نشرت السلطة المحلية لمحافظة عدن يوم 12 سبتمبر/أيلول تصريحا لمدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة المخيمات في عدن محمد الناصر الصوفي، يعلن فيه بدء أعمال مسح وتسوية الموقع وتجهيزه لاستقبال النازحين، بتوجيهات من محافظ عدن.
وسرعان ما انعكست هذه الخطوات الميدانية في صور الأقمار الصناعية، ففي صورة تعود لتاريخ 16 سبتمبر/أيلول، أي بعد أيام قليلة من تجدد الأعمال العسكرية، تبرز أولى ملامح المخيم بوضوح، مع ظهور مجموعات من الخيام البيضاء الموزعة في صفوف متقاربة بمحاذاة الطريق.
التعليقات (0)