زار وفد من لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، برئاسة الدكتور ياسر أبو بكر، مكتب التمثيل الصيني لدى دولة فلسطين، حيث التقى السفير الصيني سون جن، بحضور عدد من أعضاء طاقم المكتب، وبحث الجانبان تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الرقابة الحزبية والانضباط التنظيمي ومكافحة الفساد.
وقدم الوفد التهاني بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، كما هنأ السفير بمناسبة تسلّمه مهامه الجديدة، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين حركة فتح والحزب الشيوعي الصيني، ومثمناً المواقف الصينية الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية.
واستعرض أبو بكر مهام لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية عقب المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، مؤكداً توجهها نحو الرقابة الوقائية، وحماية حقوق الأعضاء، وتعزيز الالتزام بالنظام الداخلي، وترسيخ المساءلة والشفافية، وتطوير الأداء المؤسسي، مشدداً على أهمية استقلالية العمل الرقابي وشمولية تطبيق الأنظمة على مختلف المستويات القيادية.
من جانبه، قدم السفير سون جن عرضاً للتجربة الصينية في الرقابة الحزبية ومكافحة الفساد، مستنداً إلى خبرته العملية في هذا المجال، موضحاً أهمية الانضباط المؤسسي والتدرج في المساءلة، والجمع بين الوقاية والتصحيح والمحاسبة، بما يعزز قدرة المؤسسات الحزبية على التطور والإصلاح الذاتي.
وأكد عضو المجلس الثوري بسام زكارنة أهمية الاستفادة من التجربة التنظيمية الصينية، مشيراً إلى ما تمتلكه حركة فتح من خبرات تنظيمية ونضالية، بما فيها تجربة العمل المؤسسي داخل المعتقلات الإسرائيلية. ودعا إلى تطوير التعاون العملي من خلال تبادل الزيارات وتنظيم برامج متخصصة لتأهيل الكوادر الرقابية، والاستفادة من تجربة الحزب الشيوعي الصيني في إدارة مؤسساته التي تضم أكثر من مئة مليون عضو.
بدورها، أشادت عضو المجلس الثوري اللواء أمل خليفة بمستوى الانضباط والتنظيم الذي لمسته خلال زياراتها السابقة إلى الصين، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون في مجال تأهيل القيادات النسائية وتوسيع مشاركة المرأة في المؤسسات الحزبية ومواقع صنع القرار.
التعليقات (0)