f 𝕏 W
45 دقيقة دون إسعاف.. هكذا استهدف الاحتلال الصحفيين في رام الله

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

45 دقيقة دون إسعاف.. هكذا استهدف الاحتلال الصحفيين في رام الله

أُصيب صحفيان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي اقتحم مدينة رام الله ولم يكتفِ الجنود بقمع الصحفيين ومنع التغطية بل أطلقوا النار عليهم، ومنعوا وصول الإسعاف إلى المصابين.

رام الله- ما إن اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، أمس الثلاثاء، حتى سارع الصحفيون لتغطية الحدث، كما جرت العادة. ليتحولوا بعد دقائق من الاقتحام إلى الحدث نفسه، فجيش الاحتلال لاحقهم ومنع التغطية وأطلق تجاههم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع والصوت.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بآليات عسكرية قد اقتحمت مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله، وأغلقته وصادرت مقتنياته.

ولم يطل الاعتداء المؤسسة الحقوقية التي صادر جيش الاحتلال ما تبقى من محتوياتها من الأثاث والملفات فقط، بل كان للصحفيين نصيب مباشر من القمع، فبينما منع جنود الاحتلال الصحفيين من التغطية وتوثيق الحدث، أصيب الصحفيان يوسف شحادة ومحمد أبو سراري.

وقال أبو سراري للجزيرة إن قوات الاحتلال لم تكتف بمنعهم من التغطية بل هاجمتهم قبل أن تطلق قنابل الغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة زميله شحادة بقنبلة غاز في منطقة الخصر، وتعرض هو لاختناق شديد أفقده الوعي.

من جانبه، أوضح الصحفي شحادة للجزيرة أن الاحتلال أطلق قنابل الغاز والرصاص المطاطي بكثافة، مشيرا إلى أنه أصيب بقنبلة غاز مباشرة أثناء انسحابه برفقة عدد من زملائه بحثا عن مكان آمن.

كما منع الاحتلال -بحسبه- الصحفيين المصابين من التحرك والوصول إلى مكان آمن، وعرقل وصول طواقم الإسعاف إليهما لنحو 45 دقيقة، رغم سقوطهما أرضا وحاجتهما للمساعدة الطبية. وتابع أن الإسعاف تمكن لاحقا من نقل الصحفيين المصابين لمستشفى يافا في مدينة بيتونيا القريبة، حيث تلقيا العلاج الأولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)