f 𝕏 W
مخيم اليرموك يستحضر أفلام باسل شحادة.. السينما توثّق الذاكرة ووجع الحرب

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيم اليرموك يستحضر أفلام باسل شحادة.. السينما توثّق الذاكرة ووجع الحرب

استعاد النادي السينمائي في أكاديمية دار الثقافة بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي دمشق، أعمال المخرج السوري الشهيد باسل شحادة، في أمسية سينمائية سلطت الضوء على دور الأفلام الوثائقية في توثيق الحروب وحفظ الذاكرة الجماعية، ونقل معاناة الشعوب إلى الأجيال المقبلة.

استعاد النادي السينمائي في أكاديمية دار الثقافة بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي دمشق، أعمال المخرج السوري الشهيد باسل شحادة، في أمسية سينمائية سلطت الضوء على دور الأفلام الوثائقية في توثيق الحروب وحفظ الذاكرة الجماعية، ونقل معاناة الشعوب إلى الأجيال المقبلة.

وأقيمت الأمسية مساء السبت 12 تشرين الأول/أكتوبر، ضمن العرض الرابع من سلسلة «شباب والمدينة»، التي ينظمها النادي السينمائي في الأكاديمية بالشراكة مع مؤسستي «اتجاهات» و«أفلامنا السينمائية».

وافتتح المخرج محمد أبو شريفة الأمسية وتولى تقديم فقراتها، بحضور أسرة الأكاديمية والمشرفين على مشروع الشراكة، إلى جانب عدد من المثقفين والنقاد والمهتمين بالشأنين السينمائي والثقافي.

وأكد المنظمون أهمية الفيلم الوثائقي في تعزيز الوعي الفكري والجمالي والقيمي، مشيرين إلى قدرته على تثبيت اللحظات الإنسانية في الذاكرة، وحمايتها من النسيان في ظل الحروب وما تخلّفه من مآسٍ وتداعيات.

وشهدت الأمسية عرض أربعة أفلام للمخرج باسل شحادة، هي: «هدية صباح السبت»، و«ذاكرة للنسيان»، و«ميلاد مجيد حمص»، و«أمراء النحل»، التي تتناول تجارب إنسانية مختلفة، وتوثّق آثار الحروب في حياة المدنيين.

وتقدم بعض هذه الأفلام شهادات لأطفال عاشوا حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان، فيما يحوّل أحدها قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود درويش إلى صورة وصوت، في تجربة تمزج بين الشعر والسينما لاستحضار الذاكرة الإنسانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)