هدّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، باحتلال مناطق إضافية في جنوب لبنان، وتوسيع التوغل البري، في حال انضم حزب الله إلى أي هجوم تشنّه إيران على "إسرائيل"، متوعدًا بتوجيه ضربة عسكرية قاسية للحزب، وتوسيع ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية.
وقال كاتس، خلال جولة أجراها في جنوب لبنان برفقة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال وعدد من القادة العسكريين، إن مناطق في النبطية وصولًا إلى نهر الليطاني ستصبح جزءًا من "المنطقة الأمنية" الدائمة، مؤكدًا استعداد الجيش الإسرائيلي لتوسيع عملياته البرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال ستُخلي السكان من مناطق تمتد شمالًا حتى نهري الأولي والزهراني، بذريعة إتاحة المجال لاستهداف البنى التحتية العسكرية وإبعاد تهديد الطائرات المسيّرة عن بلدات شمالي فلسطين المحتلة. إقرأ أيضاً رئيس الشاباك السابق يقاضي نتنياهو لهذا السبب!
وفي تصعيد لافت، توعّد كاتس بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف ما وصفها بالبنى التحتية "الإرهابية" فيها، محذرًا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى نزوح أكثر من مليون لبناني.
كما هدّد باغتيال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، على غرار اغتيال الأمين العام السابق حسن نصر الله.
وأكد كاتس أن حكومته لا تعتزم الانسحاب من المناطق التي تصفها بـ"الأمنية"، مشددًا على أن انخراط حزب الله في أي هجوم إيراني ضد "إسرائيل" سيقابَل بتصعيد عسكري وفقدان مزيد من الأراضي في جنوب لبنان.
التعليقات (0)