f 𝕏 W
جيل نشأ وسط الأزمات.. من طلاب فرنسا الغاضبون؟

الجزيرة

ميديا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيل نشأ وسط الأزمات.. من طلاب فرنسا الغاضبون؟

ترى الصحافة الفرنسية أن المطالب الطلابية خلال الاحتجاجات الحالية -على بساطتها الظاهرية- تكشف عن شعور متنام بأن المؤسسات لا توفر للشباب الحد الأدنى من الشروط التي تتيح لهم بناء مستقبلهم.

لم تعد الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها فرنسا مجرد تحرك للمطالبة بتحسين ظروف الدراسة أو توفير المدرسين وتجديد المباني المدرسية، بل باتت تعبيرا عن أزمة أوسع يعيشها جيل نشأ في عالم تتوالى فيه الاضطرابات الاقتصادية والسياسية والمناخية، فيما تتزايد مخاوفه من مستقبل يبدو أقل استقرارا وفرصا من الماضي.

وهتف المحتجون بحماس بعبارات من قبيل: "هل أنتم متعبون؟ لسنا متعبين!"، و"باسم الله إنها الظلمات!"، وهي عبارة عبثية انتشرت على نطاق واسع، يُقال إن شرطيا أطلقها أثناء محاولته اختراق مجموعة من طلاب المدارس الثانوية، حسب لونوفيل أوبس.

ومع استمرار التظاهرات في مختلف أنحاء البلاد حتى أمس الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يبرز سؤال أساسي إلى الواجهة:

هل تواجه فرنسا احتجاجا عابرا في الوسط التعليمي، أم أنها أمام جيل يسعى إلى إعادة تعريف علاقته بالدولة والمجتمع ومستقبله؟

وتتمثل المطالب المباشرة للطلاب في تحسين ظروف التعليم، وتوفير المعلمين، وترميم المؤسسات المتهالكة، وتخفيف الضغوط المرتبطة بالتوجيه الجامعي ونظام القبول في التعليم العالي "باركورسوب" (Parcoursup).

لكن هذه المطالب، على بساطتها الظاهرية، تكشف عن شعور متنام بأن المؤسسات لا توفر للشباب الحد الأدنى من الشروط التي تتيح لهم بناء مستقبلهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)