f 𝕏 W
خطر 'التكنولوجيا السريعة'.. كيف تتحول أجهزتنا الرخيصة إلى أزمة بيئية عالمية؟

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطر 'التكنولوجيا السريعة'.. كيف تتحول أجهزتنا الرخيصة إلى أزمة بيئية عالمية؟

يواجه العالم تحدياً بيئياً متزايداً مع تحول الأجهزة الإلكترونية الصغيرة والرخيصة إلى نفايات متراكمة في المنازل والمطامر. ومع حلول اليوم الدولي للنفايات الإلكترونية في 14 أكتوبر 2026، يبرز مصطلح 'التكنولوجيا السريعة' لوصف المنتجات التي يسهل شراؤها واستبدالها بسرعة، مثل سماعات الأذن ومحولات الشحن ومصابيح الزينة.

أفادت مصادر متخصصة بأن منتدى إدارة النفايات الإلكترونية (WEEE)، الذي دشن هذه المناسبة منذ عام 2018، اختار التركيز هذا العام على المنتجات الكهربائية منخفضة التكلفة. هذه المنتجات غالباً ما تُعامل معاملة 'الموضة السريعة'، حيث يفضل المستهلكون شراء بديل جديد بضغطة زر بدلاً من البحث عن مراكز إصلاح قد تكلف أكثر من قيمة الجهاز نفسه.

تشير البيانات الصادرة عن المرصد العالمي للنفايات الإلكترونية إلى أن حجم هذه النفايات وصل إلى نحو 62 مليون طن في عام 2022 وحده. والمثير للقلق أن نسبة ما تم جمعه وتدويره بشكل رسمي وموثق لم تتجاوز 22.3% من إجمالي هذا الوزن الضخم، مما يترك كميات هائلة دون معالجة بيئية سليمة.

تتنوع مسارات الأجهزة المستغنى عنها بين التخزين المنزلي أو الإلقاء في حاويات النفايات العادية، وهو ما أكده استطلاع شمل أكثر من عشرة آلاف شخص في أوروبا. حيث أقر نحو 29% من المشاركين باحتفاظهم بالأجهزة القديمة في أدراجهم، بينما يعمد 23% إلى رميها مع القمامة المنزلية التقليدية.

تؤكد الاختبارات التقنية التي أجرتها منصات متخصصة مثل 'آي فيكس إت' أن تصميم الأجهزة يلعب دوراً حاسماً في عمرها الافتراضي. فاستخدام طبقات الغراء المكثفة والبطاريات الملحومة يجعل من عملية استبدال قطعة تالفة بسيطة مهمة شبه مستحيلة، مما يدفع المستهلك قسراً نحو خيار الاستبدال الكامل.

تمثل بطاريات 'الليثيوم أيون' الموجودة في السماعات اللاسلكية والألعاب خطراً داهماً عند التخلص منها بشكل غير صحيح. فهذه البطاريات قد تحتفظ بطاقة كامنة تؤدي إلى اندلاع حرائق داخل شاحنات القمامة أو مراكز الفرز في حال تعرضها للسحق أو التلف أثناء النقل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)