أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن المحادثات مع الجانب الإيراني بشأن ملف إدارة وحرية الملاحة في مضيق هرمز شارفت على الانتهاء، موضحا أن أي تفاهمات ستظل معلقة في انتظار استكمال المحادثات بين إيران والولايات المتحدة للوصول إلى تسوية دائمة بشأن الملاحة في المضيق.
وجاءت هذه التصريحات على هامش أعمال الدورة الثامنة للجنة الوزارية المشتركة بين وزير الخارجية العماني ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان إسحاق دار، اليوم الأربعاء، حيث تطرق الجانبان خلال المؤتمر الصحفي، إلى الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز والمخاوف الأمنية المرتبطة بحرية الملاحة.
وفي يوليو/تموز الماضي، أفادت وكالة الأنباء العمانية بأن مسقط وإيران اتفقتا على الحوار عبر فريق عمل مشترك بشأن الإدارة المستقبلية للمضيق، مؤكدة في السياق ذاته التزامها الثابت بحرية الملاحة لأهمية هرمز الإستراتيجية للاقتصاد العالمي، ودعمها الكامل للجهود الرامية إلى تحقيق ذلك بالطرق السلمية.
من جهته، شدد وزير الخارجية الباكستاني على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، مؤكدا التزام بلاده بجهود إحلال السلام، وهو مسار ثمنه البوسعيدي مشيدا بالدور المحوري الذي تلعبه باكستان في دعم الدبلوماسية الإقليمية وتهدئة التوترات بين دول المنطقة.
وعلى صعيد متصل، اعتبر الطرفان الدبلوماسية تمثل المسار الأمثل لتسوية الصراعات الإقليمية والدولية وخفض التوترات، مؤكدين رفضهما التام للحلول العسكرية التي يثبت دوما عدم فعاليتها في تحقيق نتائج إيجابية مستدامة.
كما أكدا خلال الجلسة التي جمعتهما عمق العلاقات التاريخية بين بلديهما، مع الإشارة إلى ضرورة انتظام اجتماعات اللجنة لضمان تحقيق المصالح المشتركة.
التعليقات (0)