f 𝕏 W
تقارير دولية تكشف سعي الحوثيين لتصنيع صواريخ باليستية بمدى 1200 ميل ومكونات عالمية

جريدة القدس

سياسة منذ 37 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير دولية تكشف سعي الحوثيين لتصنيع صواريخ باليستية بمدى 1200 ميل ومكونات عالمية

كشفت تقارير دولية حديثة عن تحول استراتيجي في قدرات جماعة الحوثي العسكرية، حيث تسعى الجماعة لإنتاج صواريخ باليستية متطورة متوسطة المدى. وتعتمد هذه العمليات بشكل أساسي على قطع ومكونات ذات منشأ صيني، مما يشير إلى تطور في سلاسل التوريد التي تعتمد عليها الجماعة لتجاوز القيود الدولية.

وأفاد تقرير صادر عن منظمة أبحاث التسلح، ونشرت تفاصيله صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الحوثيين يعملون على تصنيع نسخة محلية من صاروخ «خيبر شكن» الإيراني. ويعد هذا الطراز من أقوى الأسلحة الموجهة بدقة، حيث يتميز بقدرته على الوصول إلى أهداف تبعد نحو 1200 ميل، ما يضع المنطقة بأكملها تحت التهديد.

وتشير المعلومات إلى أن الصاروخ المستهدف تصنيعه يتميز بكونه سلاحاً دقيقاً ومنخفض التكلفة، ويمكن إطلاقه من منصات متحركة لسهولة التمويه. وقد سبق أن استخدمت طهران هذا النوع من الصواريخ في مواجهات سابقة، مما يعزز المخاوف من امتلاك الحوثيين لهذه التكنولوجيا المتقدمة بشكل مستقل.

واستندت التقارير إلى بيانات قدمتها السلطات اليمنية عقب اعتراض شحنتين من المعدات الصاروخية في يوليو الماضي، كانت مخبأة ببراعة وسط بضائع تجارية مدنية. وتضمنت الشحنات مكونات معدنية مصنعة خصيصاً لهياكل الصواريخ وأجزاء حيوية من محركات تعمل بالوقود الصلب.

ويرى خبراء عسكريون أن وصول هذه الواردات يعني أن الجماعة بدأت بالفعل في عمليات التصنيع الفعلي أو أنها في مراحل متقدمة من التجارب. وتخضع منشآت التصنيع الحوثية لعمليات تمويه دقيقة تجعل من الصعب على أجهزة الاستخبارات الدولية تحديد حجم التقدم المحرز بدقة.

وفي سياق متصل، أكد محللون أن الحوثيين باتوا أكثر استقلالية في إنتاج ترسانتهم العسكرية بعد سنوات من الاعتماد المباشر على إيران وحزب الله. ولم يعد الأمر يقتصر على تجميع القطع المهربة، بل امتد ليشمل تطوير برمجيات الطائرات المسيرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)