f 𝕏 W
الشريط الوردي.. كيف تتحول التوعية الصحية إلى قضية عدالة اجتماعية؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشريط الوردي.. كيف تتحول التوعية الصحية إلى قضية عدالة اجتماعية؟

أبرز ما حققته حملات «أكتوبر الوردي» أنها أخرجت سرطان الثدي من دائرة الصمت والحرج إلى النقاش العلني، وجعلت الحديث عنه مألوفا بعد أن كان يهمس به

مع كل شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام حتى يظهر اللون الوردي في كل مكان.. على منصات التواصل الاجتماعي، وفي واجهات الشركات والمؤسسات الطبية، وعلى ملابس بعض الناس في الشوارع وأماكن العمل.

خلف هذا الحضور يقف الشريط الوردي، الذي صار منذ سنوات طويلة رمزا عالميا للتضامن مع المصابات والناجيات من سرطان الثدي، وتذكيرا بأهمية الكشف المبكر والعلاج. لكن هذه الصورة المألوفة لم تظهر دفعة واحدة.

فللشريط الوردي تاريخ تداخلت فيه حملات التوعية مع مبادرات الأفراد ومصالح الشركات، قبل أن يصبح من أكثر الرموز الصحية انتشارا في العالم.

بدأت الجهود المنظمة للتوعية بسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1985، حين أطلقت الجمعية الأمريكية للسرطان حملة بالشراكة مع شركة "إمبيريال كيميكال إندستريز".

واستمرت الحملة في بدايتها أسبوعا، بهدف تشجيع النساء على إجراء التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام).

وفي العام التالي، اتسعت المبادرة لتصبح حملة توعية تمتد طوال شهر أكتوبر. أما اختيار الشهر نفسه فلم يكن لسبب طبي، وإنما جاء نتيجة تلك الحملة وما تلاها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)