حاول مسؤول أمني بجيش الاحتلال الإسرائيلي، النأي بالجيش عن مليشيات وعصابات المستوطنين وما تقوم به من اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط تصاعد الضغوط الدولية لوضع حد لإرهاب المستوطنين وتهديد دول أوروبية مركزية بفرض عقوبات اقتصادية بالأساس على المستوطنات.
وأكد المسؤول الأمني، في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الأربعاء، وتابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن أعداد عناصر التنظيم الاستيطاني الإرهابي المعروف بـاسم "شبيبة التلال" تبلغ مئات كثيرة على عكس وصف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لهم بأنهم "ثلة".
وقال المسؤول للصحيفة إن "هؤلاء ليسوا ثلة، ومن يقول إنهم ثلة لا يريد حل المشكلة"، مضيفًا: "نحن نتحدث عن نواة صلبة تضم حوالي 300 إلى 500 فتى، والذين هم مخلوقات متوحشة فعلًا". إقرأ أيضاً 219 اعتداء إسرائيليا بالضفة الغربية منذ مطلع أكتوبر
ووصف المسؤول الإسرائيلي عناصر تلك العصابات بأنهم "مجرمون بكل معنى الكلمة"، لافتًا النظر إلى أنهم يحرقون بيوتًا وسكانها.
وقال: "إذا كانوا في الماضي يتذرعون بأن أفعالهم هي رد على عمليات وأنها تدفيع ثمن، فإن هذا تغير الآن وهم يبادرون إلى اقتحام قرى وأراضي الفلسطينيين بهدف تنفيذ عمليات طرد".
بؤر استيطانية في المناطق "أ" و"ب"
التعليقات (0)