انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة زُعم أنه صُور حديثا من متن طائرة تجارية، ويوثق ركود حركة السفن وحالة الاختناق البحري في مضيق هرمز.
وجاء تداول المقطع بالتزامن مع تصاعد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على السفن قرب مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب قبل 7 أشهر.
وتشير بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى تعرض 6 سفن لهجمات يوم الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، في أعنف يوم تتعرض فيه الملاحة قرب المضيق لهجمات منذ اندلاع الحرب.
ويُظهر المشهد الجوي، الذي وصفه ناشطون بـ"الاستثنائي"، تكدس مئات من ناقلات النفط وسط البحر.
ورافقت المقطع منشورات بصيغ مختلفة، تزعم أن النفط لا يزال "عالقا" في مضيق هرمز، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث بشأن انتصار واشنطن في الحرب.
بدأت القصة حين نشر حساب باسم "منصة جرس الإعلامية" المقطع مرفقا بالادعاء ذاته في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، زاعما أنه يوثق من متن طائرة تجارية توقف حركة السفن في مضيق هرمز، خلافا للرواية الأمريكية التي تتحدث عن إحكام السيطرة على المضيق والقضاء على البحرية الإيرانية.
التعليقات (0)