انتقد المحلل الإسرائيلي تسفي بارئيل، وضع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع اقتراب انتخابات "الكنيست" الـ 26، مشيرًا إلى ضيق الوقت ونفاد الخيارات العسكرية والسياسية التي كان يراهن عليها، للتعزيز من فرصه الانتخابية وحسم الفوز قبل الاقتراع.
وأوضح بارئيل، في مقال له بصحيفة هآرتس، أن حسابات نتنياهو تعرضت لإرباك شديد جراء تراجع خيارات التصعيد الميداني، بعد أن أجّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران، ومارست واشنطن ضغوطًا لتهدئة الحرب على لبنان، بينما تتجه الأمور في سوريا نحو ترتيبات أمنية.
وأضاف بارئيل أن جبهات غزة والضفة الغربية والموقف الحوثي لم تعد تمنح "نتنياهو" الذريعة المطلوبة لإشعال حرب شاملة تعيد ترتيب الخريطة السياسية لصالح كتلته وتضعف خصمه "غادي آيزنكوت".
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أشار إلى أن آمال نتنياهو في إبرام صفقة تطبيع تاريخية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دون تقديم تنازلات في الملف الفلسطيني أو الانسحاب من الأراضي المحتلة، قد تحطمت.
وأكد أن الإصرار السعودي على ربط أي خطوة بإقامة دولة فلسطينية أفشل "العروض الإسرائيلية"، بما فيها مقترحات الشراكة العسكرية ضد الحوثيين، ليترك رئيس الوزراء في مواجهة مأزق سياسي معقد أمام كتلته والناخبين.
وحذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يائير غولان، قبل أيام، من محاولات نتنياهو تعطيل إجراء الانتخابات المقبلة تحت ذرائع أمنية.
التعليقات (0)