f 𝕏 W
احترق البيت وبقي النبض.. "مريم" تخرج من جوف الجحيم بلا أهل ولا مهد

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

احترق البيت وبقي النبض.. "مريم" تخرج من جوف الجحيم بلا أهل ولا مهد

"يا الله.. في أطفال بيصرخوا عايشين"، صرخة مدوية أطلقها أحد الشاب علي الجعفراوي، هزت ركام المكان واختلطت بألسنة اللهب، قبل أن تعلن بداية إحدى أطول معارك الموت والحياة في قطاع غزة. في حي الرمال الراقد

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

"يا الله.. في أطفال بيصرخوا عايشين"، صرخة مدوية أطلقها الشاب علي الجعفراوي، هزت ركام المكان واختلطت بألسنة اللهب، قبل أن تعلن بداية إحدى أطول معارك الموت والحياة في قطاع غزة.

في حي الرمال الراقد على جراح البحر غرب مدينة غزة، لم يكن لليل أن يمضي كعادته؛ صمت أطبق فجأة، تلاه دوي قصف عنيف استهدف شقة سكنية ليتحول المكان في ومضة عين إلى كتلة من الجحيم المستعر.

ألسنة اللهب التهمت كل شيء، وارتقَت الأم "ريم" إلى السماء شهيدة وسط دخان كثيف وأنين تحترق معه جدران البيت وذكرياته.

لكن من قلب هذا الموت المطبق، كان لصراخ طفلة رأي آخر، إذ انبعث صوت، مريم أحمد غانم، غضاً يتشبث بالحياة بينما تحاصرها النار من كل جهة.

ووسط الدخان الكثيف والنيران، تسابق الشبان، بمقدمتهم الشاب الجعفراوي، مع الموت، لانتشال جسدها الغض من بين الجمر في الثواني الأخيرة، قبل أن تأكلها النار.

يقول شهود عيان لوكالة "صفا"، إن "اللحظات كانت تحبس الأنفاس، وهول الحريق كان يكاد يذيب الحجر، لولا العناية الإلهية وشجاعة الشباب الذين سمعوا أنين الطفلة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)