f 𝕏 W
طفلة وسط ألسنة اللهب.. مشهد يحبس الأنفاس يختصر أوجاع أطفال غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفلة وسط ألسنة اللهب.. مشهد يحبس الأنفاس يختصر أوجاع أطفال غزة

نجت طفلة فلسطينية بأعجوبة من نيران قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بغزة فجر اليوم الأربعاء، بعدما اقتحم صحفي الحريق لإنقاذها. وأثار المشهد غضب رواد المنصات تجاه ما يتعرض له أطفال غزة من إجرام إسرائيلي.

في مشهد يحبس الأنفاس، نجت طفلة فلسطينية بأعجوبة من بين ألسنة اللهب، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في قطاع غزة فجر اليوم الأربعاء.

ووثق الصحفي علي الجعفراوي هذه اللحظات المرعبة بمقطع مصور نشره عبر حساباته على منصات التواصل، قائلا إنه "في ساعات الفجر، استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة، توجهت إلى الشقة المستهدفة وأول ما قابلني هذه الطفلة، كانت بين النيران وبتبكي ومش قادرين ندخل ننقذها بسبب كثافة النيران والدخان، ولكن الحمد لله والفضل لله أني قدرت أدخل أطلعها.. الحمد لله اللي كتبلها النجاة، وربنا يشفيها ويعافيها يا رب".

وفي حديثه للجزيرة نت قال الجعفراوي "أنا صحفي ميداني موجود دائما في مستشفى الشفاء لتصوير الأحداث. فجر اليوم الأربعاء، كنت في المستشفى وسمعت صوت تحليق طائرة مروحية إسرائيلية. ومن التجارب السابقة، يلحق هذا التحليق عادة قصف على شقق سكنية".

وأضاف: "بعد أن أطلقت الطائرة صاروخها، تتبعت مصدر الصوت ومكان الانفجار إلى أن وصلت إلى عمارة الأمين بشارع النصر، التي تعرضت للقصف. وكنت أول من وصل إلى المكان حتى قبل طواقم الإسعاف".

ووصف المشهد لحظة وصوله قائلا: "صعدت للشقة، كانت هناك نيران مشتعلة في كل مكان. دخلت رغم النار والدخان وسمعت صوت طفلة وهي تصرخ من الداخل، دخلت ووجدتها، فأنقذتها على الفور. حملتها وسلمت الفتاة للناس كي يأخذوها للمستشفى".

لم يتوقف الجعفراوي عند إنقاذ الطفلة، بل عاد إلى داخل الشقة المشتعلة في محاولة لإنقاذ آخرين وتوثيق الحدث في آن واحد، لكن كثافة الدخان والنيران حالت دون ذلك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)