f 𝕏 W
هدوء فوق إيران ودماء في لبنان.. "وحدة الساحات" أمام اختبارها الأقسى

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدوء فوق إيران ودماء في لبنان.. "وحدة الساحات" أمام اختبارها الأقسى

سلطت الهدنة الأمريكية الإيرانية الضوء على مفارقة إيقاف القصف العنيف على إيران، بينما تعرض لبنان لأكثر من 100 غارة إسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 254 شخصا، ووضعت مفهوم "وحدة الساحات" أمام اختبار قاسٍ.

استيقظت المنطقة صباح -أمس الأربعاء- على هدنة أمريكية إيرانية أوقفت القصف العنيف على إيران، بينما تعرض لبنان -وفي يومها الأول- لأكثر من 100 غارة إسرائيلية خلال دقائق، خلّفت ما لا يقل عن 254 قتيلا ومئات الجرحى، وفقا لأرقام الدفاع المدني اللبناني.

وبدت هذه الضربات -التي وُصفت بأنها الأعنف منذ سنوات- كرسالة ميدانية تستهدف عمليا مفهوم "وحدة الساحات" الذي تسعى إيران إلى تكريسه.

هذا المفهوم -الذي سعت إيران ومن تصفهم بحلفائها لتكريسه واقعا وتعرض لاختباره العملي بانخراط حزب الله في الحرب مع إسرائيل– يقف اليوم أمام اختباره الأهم. فاستمرار المجازر في لبنان -بالتزامن مع وقف القصف على إيران- يطرح تساؤلا جوهريا عن قدرة هذه المعادلة على الصمود أمام محاولات التفكيك الإسرائيلية والأمريكية.

يرى مراقبون أن الحملة الجوية الإسرائيلية الواسعة على لبنان لا تُقرأ كمجرد عمل عسكري، بل كمحاولة إستراتيجية مدروسة لفك الارتباط بين الجبهات، بغية إحداث أكبر قدر من الدمار في البنية التحتية والبيئة الحاضنة لحزب الله، وفرض واقع جديد يُتعامل فيه مع كل ساحة على حدة.

هذا الهدف عبر عنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صراحة، حين أكد أن إسرائيل "أصرت على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان، من أجل تغيير الواقع وإزالة التهديدات".

هذا الأمر ينسجم أيضا مع مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرض "منطقة عازلة" بعمق 10 كيلومترات، في محاولة لكسر معادلة "تلازم المسارات" التي تصر عليها طهران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)