f 𝕏 W
الحرب تزيد وطأة الغلاء في إيران وتدفع الطبقة الوسطى للتراجع

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب تزيد وطأة الغلاء في إيران وتدفع الطبقة الوسطى للتراجع

في طهران، لم يعد التحدي تحسين المعيشة، بل تأمين أساسياتها، إذ يدفع الغلاء الطبقة الوسطى إلى التسوق من الباعة المتجولين وأسواق السلع المستعملة، بينما تزيد الحرب الضغوط الاقتصادية.

لم يعد الغلاء قضية هامشية في طهران، بل صار هاجسا يحدد خيارات الأسر اليومية، إذ تواجه الطبقة المتوسطة معادلة صعبة: شراء الجديد شبه مستحيل، وإصلاح القديم ضرورة محتومة، حيث يدفع تراجع القدرة الشرائية كثيرين إلى التسوق من الباعة الجوالين وسوق المستعمل، وسط ضغوط اقتصادية سبقت الحرب وتفاقمت معها.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة عمر هواش، يشكو البائع بهروز من أن إيجار المحل التجاري تجاوز قدرته، فانتقل إلى العمل بائعا جوالا للتخلص من كلفة المحل، لكنه رغم ذلك لم يتخلص من ركود البيع.

ويشير بهروز إلى أن إيجارات المحال ارتفعت كثيرا، وأن هامش الربح البسيط يظل وسيلة لتشجيع الناس على شراء الملابس، ولا خيار أمام الأسر سوى مواصلة العمل لإعالة الأبناء.

ولم يعد كثيرون قادرين على شراء ملابس جديدة، كما يوضح الخياط الحاج طيب، إذ ازداد الطلب على إصلاح الملابس بعد نشوب الحرب، مشيرا إلى أن الطلبات أصبحت في أغلبها لإصلاح ملابس قديمة، وأن طلبا واحدا فقط بين يديه الآن لخياطة بدلة جديدة.

وفي الجانب السكني أيضا زادت معاناة المواطنين بسبب ارتفاع الإيجارات، إذ تبحث نازنين وزوجها في شمالي طهران عن منزل يناسب دخلهما المحدود بعد مضاعفة الإيجار في سكنهما القديم.

وتوضح نازنين أن الانتقال إلى منطقة أقل مستوى معيشيا سيؤثر في حياتهما، لأنهما سيكونان مجبرين على الاستغناء عن كثير من الاحتياجات، ولكنهما يفضلان أن تعيش الأسرة على قدر إمكانياتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)