قراءة موسعة في النشأة والتصاعد وفق مصادر ميدانية
في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يطرح واقع أمني جديد نفسه بقوة: كيف نشأت ما بات يُعرف بـ«العصابات المسلحة»، وهل يمكن أن تتحول إلى قوة بديلة تنازع الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة «حماس»، نفوذها داخل القطاع؟
بحسب تقرير موسع استند إلى مصادر ميدانية وأمنية تحدثت لـصحيفة «الشرق الأوسط»، فإن أحداً في غزة لم يكن يتوقع أن تفرز الحرب بنية مسلحة جديدة خارج إطار الفصائل التقليدية، تشكل تحدياً مزدوجاً للسكان والفصائل المسلحة على حد سواء.
تشير المصادر إلى أن البدايات الأولى لهذه الظاهرة تعود إلى منتصف عام 2024، حين بدأت عمليات سرقة المساعدات الإنسانية في المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح، خاصة قرب معبر كرم أبو سالم. في تلك المرحلة، وُصفت الجهات المنفذة بـ«المجهولة»، قبل أن يتكرر النمط ويتبلور تدريجياً.
ومع تكرار الحوادث، برز اسم ياسر أبو شباب كقائد لمجموعة صغيرة من المسلحين، سرعان ما توسعت، وبدأت تظهر علناً في مناطق خطرة رغم قربها من مواقع الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته «الشرق الأوسط» عن مصادر ميدانية.
من السرقات إلى النفوذ الميداني
💬 التعليقات (0)