بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
حذّر مدير عام هيئة “302” للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، علي هويدي، من أن استبعاد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من ترتيبات مستقبل قطاع غزة، بالتزامن مع تقليص خدماتها واستهداف منشآتها، يهدد دورها في قضية اللاجئين، ويتجاوز تداعيات الأزمة المالية والإنسانية.
وقال هويدي، إن توجهات “مجلس السلام” نحو ترتيبات لـ”غزة الجديدة” تستبعد الوكالة، منسجما مع الرؤية الإسرائيلية والأمريكية الرامية إلى إنهاء دورها وإغلاق ملف اللاجئين.
ويرى، في تصريحات لوكالة سند للأنباء الفلسطينية، أن تصريحات المفوض العام للوكالة بالإنابة، كريستيان ساندرز، بشأن دعم خطوات المجلس وتنفيذ خطة النقاط العشرين، تثير تساؤلات بشأن موقع “أونروا” في المرحلة المقبلة، مشددا أن تقويضها لا يهدد خدمات ملايين اللاجئين فحسب، بل يستهدف أحد أبرز الشواهد الدولية على استمرار قضيتهم وحقهم في العودة.
وانتقد هويدي خفض أيام العمل الأسبوعية من خمسة إلى أربعة، وتقليص رواتب الموظفين بنسبة 20%، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تنعكس مباشرة على جودة الخدمات، خصوصا التعليم وقدرة المدارس على تعويض الفاقد التعليمي.
وأضاف أن الوكالة أنهت، مطلع عام 2026، خدمات 570 موظفا من غزة اضطروا إلى مغادرة القطاع خلال الحرب، بموجب قرارات اتُخذت خلال إدارة المفوض العام السابق فيليب لازاريني.
التعليقات (0)