f 𝕏 W
قصة الاتصالات السرية بين أمريكا والحوثيين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصة الاتصالات السرية بين أمريكا والحوثيين

الاختلاف بين الخطاب الحوثي والسلوك تجاه المصالح الأمريكية كان معروفا لدى واشنطن قبل سنوات من الإعلان الرسمي عن المفاوضات

على امتداد أكثر من عقدين، ظل شعار "الموت لأمريكا" أحد أبرز مكونات الخطاب السياسي والعقائدي لجماعة الحوثيين في اليمن. لكن هذا العداء المعلن لم يمنع نشوء قنوات اتصال مع الولايات المتحدة، تطورت تدريجيا من التواصل غير المباشر إلى المفاوضات السياسية والأمنية، وصولا إلى اتفاق متبادل لوقف الاستهداف في مايو/أيار 2025.

هذه المفارقة هي نقطة الانطلاق في تقرير "من شعار الموت لأمريكا إلى اتفاق عدم الاستهداف.. ماذا تعرف عن تاريخ مفاوضات الحوثيين السرية مع أمريكا؟"، الصادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية في أكتوبر/تشرين الأول 2026، من إعداد الباحث أيمن عمر.

يتتبع التقرير مسار العلاقة بين الحوثيين وواشنطن منذ المواقف الأمريكية المبكرة تجاه الجماعة، مرورا بمشاركتها في العملية السياسية اليمنية، والمفاوضات التي جرت خلال إدارات باراك أوباما ودونالد ترمب وجو بايدن، وانتهاء بالاتصالات التي شهدتها العاصمة العمانية مسقط في سبتمبر/أيلول 2026.

ويطرح سؤالا يتجاوز مجرد إثبات وجود المفاوضات، وهو أمر تؤكده تصريحات ووثائق أمريكية معلنة.. على ماذا تفاوض الطرفان؟ وما طبيعة التفاهمات التي توصلا إليها؟ وكيف أمكن التوفيق بين خطاب العداء الأيديولوجي والمصالح السياسية والأمنية التي فرضت التواصل؟

يبدأ التقرير بتفسير المكانة التي احتلتها الولايات المتحدة في الخطاب الحوثي، مستندا إلى دراسة للباحث بيتر سالزبري، صدرت عن المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" في فبراير/شباط 2015.

وتربط الدراسة نشأة الجماعة ببيئة الإحياء الزيدي وتنظيم "الشباب المؤمن"، ثم بتصاعد خطاب حسين بدر الدين الحوثي المناهض للسياسات الأمريكية، مع الإشارة إلى تأثر الشعار بالنموذج الثوري الإيراني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)