f 𝕏 W
خاص| موسم الزيتون في الضفة.. من سرقة الثمار إلى استثمارها في معاصر استيطانية

راية اف ام

سياسة منذ 2 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| موسم الزيتون في الضفة.. من سرقة الثمار إلى استثمارها في معاصر استيطانية

تتصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون لعام 2026، لتتجاوز الاعتداءات على الأشجار والأراضي إلى سرقة المحصول نفسه، والترويج لزيت الزيتون الفلسطيني المسروق، وصولًا إلى الإعلان عن إنشاء معاصر في بؤر استيطانية، في مشهد يعكس تصاعد الاستهداف للأرض والإنتاج الزراعي الفلسطيني. وقال الخبير في شؤون الاستيطان، نظمي سلمان، إن موسم الزيتون الحالي يشهد اعتداءات متصاعدة تستهدف نهب المحصول الفلسطيني تحت تهديد السلاح، مشيرًا إلى أن المستوطنين ي..

تتصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون لعام 2026، لتتجاوز الاعتداءات على الأشجار والأراضي إلى سرقة المحصول نفسه، والترويج لزيت الزيتون الفلسطيني المسروق، وصولًا إلى الإعلان عن إنشاء معاصر في بؤر استيطانية، في مشهد يعكس تصاعد الاستهداف للأرض والإنتاج الزراعي الفلسطيني.

وقال الخبير في شؤون الاستيطان، نظمي سلمان، إن موسم الزيتون الحالي يشهد اعتداءات متصاعدة تستهدف نهب المحصول الفلسطيني تحت تهديد السلاح، مشيرًا إلى أن المستوطنين يسرقون ثمار الزيتون في وضح النهار، في ظل غياب إجراءات رادعة بحقهم، وفي كثير من الحالات بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف سلمان في حديث خاص لـ"رايـــة" أن الاعتداءات لا تقتصر على الاستيلاء على الأراضي وأشجار الزيتون، بل تمتد إلى استهداف الرواية الفلسطينية والثقافة والتاريخ المرتبط بهذه الشجرة، التي تحمل أبعادًا دينية واجتماعية وروحية وتاريخية لدى الفلسطينيين.

وأوضح أن سرقة محصول الزيتون تتواصل في مختلف محافظات الضفة الغربية، من الجنوب إلى الوسط والشمال، لافتًا إلى بروز أنماط جديدة من الاعتداءات هذا الموسم، من بينها الإعلان عن إنشاء معصرة لزيت الزيتون في إحدى البؤر الاستيطانية المقامة على أراضٍ قرب بلدة اللبن الغربي، شمال غرب رام الله، وفي محيط بلدة دير بلوط.

وأشار إلى أن منصات تواصل اجتماعي تابعة للمستوطنين تروّج للمعصرة ولزيت الزيتون الذي يُشتبه في أن جزءًا منه مستخرج من محاصيل فلسطينية مسروقة، معتبرًا أن ذلك يحمل دلالات سياسية واقتصادية واجتماعية تتجاوز سرقة الثمار إلى الاستيلاء على عائدات الإنتاج الزراعي الفلسطيني.

وبيّن سلمان أن موسم الزيتون يشكل مصدر دخل أساسيًا لآلاف الأسر الفلسطينية، وترتبط عائداته بالتزاماتها المعيشية، بما فيها تكاليف الزواج والبناء وتعليم الأبناء والرسوم الجامعية، ما يجعل سرقة المحصول اعتداءً مباشرًا على مصادر رزقها وآمالها الاقتصادية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)