f 𝕏 W
كتائب القسام في لبنان.. جذور الحضور ومحطات التحول

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتائب القسام في لبنان.. جذور الحضور ومحطات التحول

قراءة في جذور حضور كتائب القسام في لبنان: التيار الإسلامي في المخيمات، وتحولات 1992، وسياق انطلاقة 2023 وحدود انتشارها.

أحمد الحاج علي / خاص المركز الفلسطيني للإعلام

لم تكن الساحة اللبنانية هامشية في تاريخ العمل الفلسطيني المسلح. فمنذ أواخر ستينيات القرن الماضي، شكّل لبنان إحدى ساحاته الرئيسية، واحتضنت مخيماته فصائل وقوى فلسطينية متعددة، قبل أن يشهد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وما أعقبه من تحولات عميقة في الوجود الفلسطيني السياسي والعسكري.

وفي هذه البيئة، التي تجمع بين تاريخ طويل من المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي وحساسية لبنانية متراكمة تجاه السلاح الفلسطيني، تشكل حضور حركة حماس تدريجيًا، قبل أن تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام، جناحها العسكري، في تشرين الأول/أكتوبر 2023 تنفيذ عمليات انطلاقًا من الأراضي اللبنانية.

ولسنوات طويلة، بقي الحديث عن وجود عسكري للقسام في لبنان محاطًا بمعلومات متفرقة، غذتها حوادث أمنية واغتيالات وبيانات نعي وتقارير إسرائيلية ولبنانية، من دون إعلان واضح من الكتائب عن طبيعة هذا الوجود أو حجمه.

في أواخر عام 2009، أعاد انفجار وقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت طرح أسئلة حول طبيعة حضور الحركة في لبنان، بعدما أعلنت حماس استشهاد اثنين من عناصرها، حسن سعيد الحداد وباسل أحمد جمعة. لكن الحركة لم تقدم آنذاك رواية عن وجود عسكري منظم لكتائب القسام في البلاد، وظلت المسألة في دائرة التقديرات والتقارير الإعلامية.

بعد نحو أربعة عشر عامًا، انتقل الأمر إلى الإعلان العلني. ففي 10 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أعلنت كتائب القسام قصف مواقع وبلدات في شمال فلسطين المحتلة انطلاقًا من جنوب لبنان، وقالت إن العملية جاءت في إطار مشاركتها في معركة “طوفان الأقصى”.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)