f 𝕏 W
الرأس الأحمر بالأغوار..47 عائلة في مواجهة الحصار والعطش والتهجير

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرأس الأحمر بالأغوار..47 عائلة في مواجهة الحصار والعطش والتهجير

لم يعد الوصول إلى أقرب بلدة مهمة سهلة بالنسبة إلى بسام بني عودة، البالغ من العمر 46 عامًا، من سكان خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس. فبعد إغلاق الطرق المؤدية إلى التجمع الفلسطيني، أصبح مضطرًا إلى امت

لم يعد الوصول إلى أقرب بلدة مهمة سهلة بالنسبة إلى بسام بني عودة، البالغ من العمر 46 عامًا، من سكان خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس. فبعد إغلاق الطرق المؤدية إلى التجمع الفلسطيني، أصبح مضطرًا إلى امتطاء دابته للوصول إلى نقطة تستطيع المركبات العمومية بلوغها، قبل أن يستكمل رحلته إلى وجهته.

تختصر رحلة بني عودة جانبًا من التحولات التي فرضها الحصار على حياة سكان الرأس الأحمر، حيث لم تعد الطرق المغلقة عائقًا أمام تنقلهم فحسب، بل امتدت آثارها إلى تأمين المياه والأعلاف، وتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية، ووصول الأطفال إلى مدارسهم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطرار مزيد من العائلات إلى مغادرة المنطقة.

ويعيش في التجمع نحو 47 عائلة تعتمد أساسًا على الزراعة وتربية المواشي، لكن هذه الأنشطة باتت مهددة بفعل إغلاق المنافذ، وتراجع إمكانية الوصول إلى المراعي، والأضرار التي لحقت بشبكات المياه والأراضي الزراعية. ومع تضييق سبل العيش، يجد السكان أنفسهم أمام ظروف قاسية تجعل البقاء في أرضهم أكثر صعوبة يومًا بعد آخر.

ويمتلك بني عودة نحو 70 رأسًا من الماشية، تمثل مصدر رزق لعائلته، إلا أن رعاية هذه القطعان أصبحت أكثر تعقيدًا مع صعوبة تأمين المياه والأعلاف والوصول إلى المراعي. ولم تعد حركة السكان ومواشيهم تجري وفق احتياجاتهم اليومية، بل باتت محكومة بالطرق المتاحة والعراقيل المفروضة على التجمع.

خلال سبتمبر/أيلول الماضي، تصاعدت الإجراءات الميدانية في الرأس الأحمر، مع إغلاق المنافذ المؤدية إلى التجمع وحفر خندق أعاق حركة المركبات، بعد أشهر من أعمال التجريف وشق طريق عسكري في المنطقة.

وقال رئيس مجلس قروي الرأس الأحمر، عبد الله بشارات، في مقابلة مع «الرسالة نت»، إن إغلاق المنافذ قيّد حركة السكان ووصولهم إلى أراضيهم ومراعيهم، وفاقم صعوبات تأمين احتياجاتهم اليومية، ولا سيما في ظل اعتمادهم على الزراعة وتربية المواشي مصدرًا أساسيًا للعيش.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)