f 𝕏 W
مات وحيدا ونسيه الجميع.. جثة في ثلاجة الموتى 14 عاما تهز فرنسا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مات وحيدا ونسيه الجميع.. جثة في ثلاجة الموتى 14 عاما تهز فرنسا

كان ميشيل مينار يبلغ من العمر 58 عاما عندما عُثر عليه ميتا في منزله يوم 5 نوفمبر 2012 في قرية فرنسية. ووصفه سكان المنطقة بأنه كان رجلا طويلا ونحيفا، أصلع جزئيا، يرتدي نظارات سميكة، ومنطويا على نفسه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت فرنسا عن واقعة مأساوية بعد اكتشاف جثمان رجل فرنسي، ميشيل مينار، في ثلاجة الموتى بمستشفى في تولوز، بعد مرور 14 عاماً على وفاته عام 2012. كان مينار يعيش حياة منعزلة، ولم يطالب أحد بجثمانه بعد الوفاة، مما أدى إلى بقائه منسياً في المشرحة لهذه المدة الطويلة، ويثير تساؤلات حول المسؤولية الإدارية والكرامة الإنسانية بعد الموت.
أبرز النقاط

كيف يمكن لجثة إنسان أن تبقى 14 عاما في ثلاجة الموتى، من دون أن يطالب بها أحد أو تتحرك جهة مسؤولة لإنهاء رحلتها الأخيرة؟ سؤال صادم أعادته إلى الواجهة واقعة اكتشاف جثمان الفرنسي ميشيل مينار داخل مشرحة مستشفى في مدينة تولوز، بعدما ظل منسيا منذ وفاته عام 2012، وبين عزلة عاشها الرجل في حياته وثغرات إدارية محتملة أعقبت رحيله، تكشف القصة مأساة إنسانية تثير أسئلة عميقة عن المسؤولية والكرامة الإنسانية بعد الموت.

كان ميشيل مينار يبلغ من العمر (58 عاما) عندما عُثر عليه متوفى في منزله يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، بقرية كاستلنو دوزان لابارير، التابعة لإقليم جيرس جنوب غربي فرنسا. وكان يعيش وحيدا في منزل قديم داخل عقار منعزل، على بعد نحو 5 كيلومترات من مركز القرية، وسط كروم العنب والمساكن المتباعدة.

ووصفه سكان المنطقة بأنه رجل طويل ونحيف، أصلع جزئيا، يرتدي نظارات سميكة، قليل الكلام ومنطوٍ على نفسه، عمل لفترة قصيرة موظفا بلديا في عام 2011، وكان يتنقل بدراجته الهوائية، قبل أن يعيش في عزلة شبه تامة داخل مسكن متداعٍ.

لم يثر غيابه الانتباه إلا بعد أن لاحظ بعض الجيران أنهم لم يعودوا يرونه عند النافذة، وعندما تدخل رجال الإطفاء، وجدوا جثمانه داخل المنزل في حالة متقدمة من التحلل، مما يرجح أنه فارق الحياة قبل اكتشافه بأسابيع.

وكانت ظروف الوفاة غير واضحة في البداية، لذلك نُقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي بمستشفى رانغوي في تولوز، التي تبعد نحو 145 كيلومترا عن القرية، لإجراء التشريح، وانتهى الفحص إلى أن الوفاة طبيعية، في حين سمح الادعاء العام بتسليم الجثمان إلى الأسرة لدفنه.

هنا بدأت الحلقة الأكثر غموضا في القضية، فبحسب رئيسة بلدية القرية الحالية، فيرجيني بوسيبيلّي بايري، تواصل المستشفى مع البلدية بعد انتهاء الفحوص، للاستفسار عن تولي مسؤولية الجثمان، بعدما لم تتقدم الأسرة للمطالبة به.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)