f 𝕏 W
"ماذا سنفعل داخل المعهد؟".. قرار تونسي يفتح جدل الساعات الجوفاء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ماذا سنفعل داخل المعهد؟".. قرار تونسي يفتح جدل الساعات الجوفاء

دخل قرار منع التلاميذ من مغادرة المؤسسات التربوية في تونس حيز التنفيذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفتح في المقابل نقاشا بشأن قدرة المعاهد على تأطيرهم خلال ساعات لا يتلقون فيها دروسا.

تونس – أكثر من مرة في اليوم، يتوجه حمزة السايحي إلى المعهد الثانوي برواد، شمال شرقي تونس العاصمة، لإيصال ابنه آدم أو اصطحابه إلى المنزل، وأحيانا، يضطر الأب إلى العودة مجددا إلى المعهد قبل الموعد المعتاد، عندما يتغيب أحد المدرسين، فيتغير برنامج ابنه الدراسي وتضطرب حسابات يومه.

بالنسبة إلى حمزة، ليست هذه التنقلات مجرد تفاصيل عابرة، بل جزء من روتين تفرضه الساعات الجوفاء (ساعة فارغة من أي درس أو محتوى تعليمي حقيقي) وغياب المدرسين.

لا يعارض حمزة من حيث المبدأ قرار وزارة التربية التونسية منع التلاميذ من مغادرة المؤسسات التربوية خلال هذه الفترات، لكنه يتساءل عما ينتظر ابنه خلف أسوار المعهد عندما يُمنع من الخروج.

ويقول السايحي للجزيرة نت: "ما زالت المبادرة غامضة، ولم نفهم كيف ستُطبّق. الأساتذة يشكون من قلة القاعات ونقص الإطار التربوي".

ويطرح سؤاله الذي يلخص جانبا من الجدل الدائر حول القرار: "ماذا سيفعل التلاميذ داخل المعاهد؟ أنا أعرف ابني ماذا يفعل إذا خرج من المعهد، أما هكذا فلا أعرف ماذا يحصل داخل المعهد".

جدل واسع يطرحه هذا السؤال داخل الأوساط التربوية، فقرار منع التلاميذ من مغادرة المؤسسات التربوية، الذي دخل حيز التنفيذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يستهدف الحد من المخاطر التي قد يتعرضون لها خارجها، لكنه يفتح في المقابل نقاشا بشأن قدرة المعاهد على تأطيرهم خلال ساعات لا يتلقون فيها دروسا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)