f 𝕏 W
الديزل الروسي وسلاح أوكرانيا.. تناقضات واشنطن بعيون الصحافة الصينية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديزل الروسي وسلاح أوكرانيا.. تناقضات واشنطن بعيون الصحافة الصينية

تكشف تفاهمات الديزل والضغوط على أوكرانيا عن ترابط مصالح تأمين الوقود والدعم العسكري، من دون أن تثبت وجود صفقة شاملة أو تخفيف عام للعقوبات، بما يبقي مخاطر شراء الطاقة الروسية قائمة.

تفتح التفاهمات الأمريكية الروسية بشأن توريد الديزل بابا لفهم العلاقة بين أسعار الوقود في الولايات المتحدة، والتعامل مع ملف الطاقة الروسية، والضغط على أوكرانيا لوقف استهداف منشآت الطاقة. ويتمثل السؤال المحوري في مدى الترابط بين هذه المسارات، وحجم التحول الذي تعكسه في السياسة الأمريكية.

تقارير الصحافة الصينية قدمت مؤشرات واضحة على تداخل المصالح ودوافعها، مع توقعات محدودة بوجود صفقة شاملة. لكنها أثارت تساؤلا مهما للمشترين الآخرين حول ما إذا كانت هذه التفاهمات المستجدة ستمنحهم وضوحا بشأن التعامل مع الطاقة الروسية؛ أم أنها ستزيد التباس القواعد ومخاطر تطبيقها الانتقائي؟

يبدأ التسلسل الذي تعرضه صحيفة هوان تشيو في 18 سبتمبر/أيلول، حين وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قانون غراهام لمعاقبة روسيا وإيران، والذي يمنحه فرض رسوم ثانوية تصل إلى 100% على دول تستورد الطاقة الروسية.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ترمب تفاهمه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل فورا للولايات المتحدة والأسواق العالمية، تليها 500 ألف طن في نوفمبر/تشرين الثاني ومليون طن خلال فترة قصيرة. كما تورد الصحيفة كمية إضافية تبلغ 3 ملايين طن يرتبط تسليمها بأوضاع قطاع التكرير الروسي.

وتقتضي قراءة هذه الأرقام التمييز بين عمليات شراء النفط الروسي وبين موضوع الاتفاق -أي الديزل- بوصفه منتجا مكررا، كذلك تظل الكميات المعلنة مختلفة عن الشحنات المثبت تسليمها؛ فالتقديرات المتعلقة بموعد وصول الوقود تعكس توقعات التنفيذ، دون أن تؤكد اكتماله.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ترمب وقفا لإطلاق النار في مجال الطاقة. وبحسب صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، أفادت كييف بأنها لم تكن مطّلعة على التفاهم، فيما استمرت الضربات الروسية لمحطات الكهرباء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)