أعربت جمعية واعد للأسرى والمحررين عن بالغ قلقها إزاء ما يتعرض له الطبيب الفلسطيني الأسير مروان شفيق علي الهمص من اعتداءات جسدية وتنكيل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت الجمعية في بيان، أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا خطيرًا لكرامة الطبيب الهمص الإنسانية وحقوقه الأساسية، واستهدافًا واضحًا للكوادر الطبية الفلسطينية التي واصلت أداء رسالتها الإنسانية في أحلك الظروف التي شهدها قطاع غزة.
وقالت إن استمرار احتجاز طبيب أدى واجبه المهني والإنساني في خدمة المرضى والجرحى، وتعريضه للضرب والتنكيل والحرمان من الرعاية الطبية اللازمة، مؤشرات خطيرة تستدعي تحركًا حقوقيًا ودوليًا عاجلًا، وتؤكد ضرورة عدم السماح بتحويل السجون إلى أماكن لممارسة التعذيب والانتقام من الأسرى الفلسطينيين.
وحمّلت الجمعية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الطبيب الهمص وسلامته الجسدية والنفسية.
وطالبت بالكشف عن ظروف احتجازه، وضمان حصوله على الرعاية الطبية المستقلة والعاجلة، ووقف جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة بحقه وبحق سائر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ودعت للإفراج الفوري وغير المشروط عن الطبيب الهمص، وإنهاء احتجازه الذي يهدد سلامته الصحية والإنسانية، وتمكينه فورًا من الحصول على فحص طبي مستقل وشامل، وتوفير العلاج اللازم لإصاباته، وضمان عدم تعريضه لمزيد من الاعتداءات.
التعليقات (0)