دعا رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" وزعير وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، إلى ضرورة استحداث "سلاح صواريخ" متطور ومستقل داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، معتبراً أن التطورات العسكرية الإقليمية والدولية تحتم تجاوز الاعتماد الكلي على سلاح الجو وحده.
وفي تصريحات أدلى بها، أشار ليبرمان إلى أن متابعة مسرح العمليات العسكرية الراهنة — كحالات تبادل الضربات بين السعودية والحوثيين أو الحرب الروسية الأوكرانية — تفرض تساؤلات ملحة حول غياب سلاح صواريخ استراتيجي متكامل ضمن الهيكلية العسكرية الإسرائيلية حتى الآن.
شدد ليبرمان على وجوب تأسيس ذراع نيران قوية ومتطورة توازي سلاح الجو، وتضم مئات الآلاف من الصواريخ والذخائر متنوعة الطرازات، وبقدرات عملياتية تخولها إصابة أهداف بدقة عالية ضمن ما وصفه بـ "الدائرة الثالثة" (في إشارة إلى المديات الاستراتيجية البعيدة).
كشف وزير الأمن الأسبق أنه بادر بالفعل في عام 2018، خلال فترة شغله لمنصب وزير الأمن، إلى إطلاق خطة عملية لإنشاء منظومة صواريخ أرض-أرض في الجيش الإسرائيلي، إلا أن المشروع توقف فور استقالته من منصبه.
وختم ليبرمان تصريحاته بالتعهد بالعمل الفوري فور تشكيل الحكومة المقبلة على إرساء دعائم سلاح الصواريخ الإسرائيلي، ليكون ذراع نيران مستقلة تتيح لإسرائيل مواجهة وضرب أي تهديد في أي مدى كان، وبسرعة وفعالية ودقة متناهية.
التعليقات (0)