f 𝕏 W
نجاح نتنياهو.. مطلب فلسطيني عربي

فلسطين الان

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نجاح نتنياهو.. مطلب فلسطيني عربي

إن الدولة تنتقل في أطوار مختلفة وحالات متجددة، ويكتسب القائمون بها في كل طور خُلُقًا من أحوال ذلك الطور، لا يكون مثله في الطور الآخر - ابن خلدون. برأيي، فإن نجاح مجرم الحرب نتن ياهو في الانتخابات يصبّ

إن الدولة تنتقل في أطوار مختلفة وحالات متجددة، ويكتسب القائمون بها في كل طور خُلُقًا من أحوال ذلك الطور، لا يكون مثله في الطور الآخر - ابن خلدون. برأيي، فإن نجاح مجرم الحرب نتن ياهو في الانتخابات يصبّ، على نحوٍ مفارق، في مصلحة كل من يرفض هذا الكيان ويتطلع إلى زواله. فإذا عاد نتن ياهو إلى الحكم، فلن يكون قادرًا على تقديم نفسه بوجه جديد، ولا على إظهار «إسرائيل» بصورة مغايرة، ولا سيما أنه سيصل إلى السلطة متحالفًا مع الأحزاب الأكثر تشددًا، في وقت بات فيه المشهد السياسي «الإسرائيلي» برمّته أكثر تطرفًا وتشددًا. ومن ثم، يُرجّح أن يواصل نهج الدم والتصعيد الذي انتهجه، إن لم يمضِ فيه إلى مدى أبعد.

وإذا أُعيد انتخاب مجرم الحرب نتن ياهو، فإن الخطر الذي يواجه الكيان لن يقتصر على أربع سنوات أخرى من الاستقطاب السياسي، بل سيمتد إلى أخطار أكثر خطورة، في مقدمتها احتمال أن تبدأ الضغوط المتعددة، التي باتت ظاهرة بالفعل داخل المجتمع، في الالتقاء والتفاعل وتعزيز بعضها بعضًا.

ومن أبرز هذه الضغوط استمرار الهجرة إلى الخارج، وأزمة تجنيد الحريديم، والتحولات الديموغرافية التي تضغط على نموذج الخدمة العسكرية الشاملة، وتراجع نسبة السكان الذين يتحملون العبء الضريبي، وضعف المؤسسات العامة، وتنامي الانطباع بانتشار الفساد، وتراجع ثقة المستثمرين، فضلًا عن الصعوبة التي قد يواجهها نتن ياهو في الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي، في ظل تصاعد الإنفاق الدفاعي وما يفرضه من أعباء إضافية على الاقتصاد والمجتمع. أخبار ذات صلة لجنة "أولويات أمريكية".. أول لوبي وتمويل ونفوذ سياسي إسلامي عربي فلسطيني حقيقي يتحدى نفوذ إيباك نتنياهو يتباهى باغتيال 100 فلسطيني بغزة ويزعم إحباط مخططات عشية الانتخابات

ويُضاف إلى ذلك استمرار التوتر بين الحكومة والمؤسسات القضائية والرقابية، بالتوازي مع الجدل المتواصل حول المسؤولية السياسية عن إخفاقات السابع من أكتوبر، واستمرار محاكمة نتن ياهو في قضايا الفساد، إلى جانب حروب ومواجهات لا تبدو لها نهاية واضحة في الأفق.

الخطر الحقيقي الذي يواجه الكيان ليس في الحروب أو الأعداء بحد ذاتهم، بل في أن تأتي تلك المواجهات في نهاية المطاف تتويجًا لسنوات طويلة من التراجع الداخلي والاستنزاف المتراكم والعزلة

وعلى الصعيد الأمني، ستبقى أمامه تحديات متواصلة في غزة، وفي المواجهة مع إيران، وعلى الجبهات الأخرى، بما يفرض استنزافًا مستمرًا للاقتصاد والجيش والمجتمع، ويجعل من الصعب تجنب الكلفة المتراكمة لهذه المواجهات على المدى الطويل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)