أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، بانتهاء التحقيقات الأولية المتعلقة بطبيعة الجسم المجهول الذي تسلل إلى الأجواء الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وذكرت المصادر أن التقييمات الحالية ترجح أن الجسم عبارة عن بالون أو أداة تعتمد على الهواء الساخن للتحليق، مستبعدة بشكل رسمي أن يكون الهدف طائرة مسيرة أو طائرة بدون طيار، مع احتمالية كونه جسماً عادياً انجرف بفعل العوامل الجوية.
وكانت الحادثة التي بدأت يوم السبت قد تسببت في حالة من الاستنفار الأمني، حيث استُدعيت تعزيزات عسكرية واسعة إلى سلسلة من البلدات الشمالية خشية وقوع اختراق معادٍ. وأوضحت وحدات المراقبة التابعة لسلاح الجو أنها تابعت مسار الجسم منذ لحظة رصده، ووجهت القوات الميدانية للتعامل مع الموقف، في حين جرى تفعيل وحدات الدفاع المحلية كإجراء وقائي متبع في مثل هذه الظروف.
وعلى الرغم من عمليات التمشيط المكثفة براً وجواً، أكد البيان العسكري عدم العثور على الجسم في الميدان حتى اللحظة، مشيراً إلى بقاء تعليمات الجبهة الداخلية دون تغيير. وشدد الجيش على صعوبة التمييز أحياناً بين الطيور والأجسام الصغيرة المسيرة، مؤكداً مواصلة فحص أنظمة الكشف وتطوير قدرات التعرف على التهديدات الجوية لاستخلاص العبر العملياتية من هذه الواقعة.
التعليقات (0)