أفادت مصادر تجارية أوروبية بأن الديوان الجزائري المهني للحبوب أتم بنجاح مناقصة دولية ضخمة، أسفرت عن شراء نحو 600 ألف طن من قمح الطحين. وذكرت المصادر أن الأسعار المتفق عليها تراوحت ما بين 326 و326.50 دولار للطن الواحد، وهي تكلفة تشمل الشحن والتأمين، مما يعكس زيادة طفيفة مقارنة بأسعار مناقصة سبتمبر الماضي التي استقرت عند حدود 321 دولاراً.
وحددت الجزائر جدولاً زمنياً لشحن الكميات المتعاقد عليها خلال شهر ديسمبر المقبل، مقسمة على فترتين؛ الأولى في النصف الأول من الشهر والثانية في النصف الأخير. وفي حال كان التوريد من مناشئ بعيدة مثل أمريكا الجنوبية أو أستراليا، فمن المقرر أن تبدأ عمليات الشحن قبل شهر من المواعيد المحددة لضمان وصول الإمدادات في وقتها.
وعلى صعيد المناشئ، توقعت المصادر أن تهيمن دول منطقة بحر البلطيق، لا سيما القمح الروسي المشحون من تلك الموانئ، على الحصة الأكبر من التوريد، إلى جانب القمح الروماني والبلغاري والأرجنتيني. ويأتي هذا التوجه في ظل استمرار الجزائر في تجاهل القمح الفرنسي للعام الثاني على التوالي، وهو ما يرجعه مراقبون إلى حالة التوتر الدبلوماسي القائمة بين الجزائر وباريس، مما أدى إلى تحول بوصلة المشتريات الجزائرية نحو أسواق بديلة.
التعليقات (0)