أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر اليوم الأربعاء أن القوات الأمريكية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين يفرضون سيطرة واضحة ومستمرة على مضيق هرمز الاستراتيجي. وأكدت المصادر العسكرية أن هذه السيطرة تضمن التدفق الآمن لإمدادات الطاقة العالمية، مشيرة إلى تأمين عبور أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام خلال يوم واحد فقط.
وجاءت هذه التصريحات رداً مباشراً على تهديدات أطلقها قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني، والذي ادعى أن المضيق يقع تحت سيطرة قواته بالكامل. وسخرت القيادة المركزية من هذه الادعاءات في بيان رسمي، معتبرة أن القائد الإيراني يفتقر إلى قوة بحرية حقيقية قادرة على تنفيذ تهديداته بإغراق السفن الحربية الأمريكية.
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن كواليس مباحثات سرية جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وتناولت المباحثات إمكانية شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية قبل موعد الانتخابات الوشيكة في كلا البلدين، وسط حالة من التأهب العسكري القصوى.
وأبدى نتنياهو خلال اتصالاته قلقاً بالغاً من تقارير استخباراتية تشير إلى تسارع الخطوات الإيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي. وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن التأخر في الرد قد يمنح طهران فرصة للوصول إلى عتبة نووية تهدد أمن المنطقة بشكل غير مسبوق، مطالباً بدعم أمريكي مباشر للتحرك العسكري.
من جانبه، نفى البيت الأبيض رسمياً وجود أي نية لشن هجوم على إيران في الوقت الراهن، مؤكداً أن الرئيس ترمب لن يتخذ قراراً بالحرب قبل انتخابات التجديد النصفي. وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الإدارة تفضل حالياً مراقبة التطورات مع الحفاظ على جاهزية القوات للرد في حال حدوث أي طارئ يستدعي التدخل.
ورغم النفي الرسمي، أكدت مصادر عسكرية أن قيادة الجيشين الأمريكي والإسرائيلي لا تزال في حالة استنفار وتستكمل الاستعدادات اللوجستية والعملياتية. ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان القدرة على التحرك الفوري في حال تغيير التوجه السياسي في واشنطن أو صدور أوامر مباشرة ببدء العمليات العسكرية.
التعليقات (0)