جدد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، انتقاداته لطريقة تعامل السلطات الرياضية والقضائية في إسبانيا مع "قضية نيغريرا"، معتبرا أن استمرار القضية دون عقوبات قد يجعلها "أكبر فضيحة فساد في تاريخ التحكيم العالمي".
وتعود القضية إلى مدفوعات تجاوزت 7 ملايين يورو (نحو 7.5 ملايين دولار) قدمها برشلونة بين عامي 2001 و2018 إلى شركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم. وبينما تحقق السلطات القضائية في طبيعة هذه المدفوعات والغرض منها، ينفي النادي الكتالوني ارتكاب أي مخالفات، مؤكدا أن الأموال كانت مقابل تقارير فنية واستشارات تحكيمية.
وتأتي تصريحات مورينيو بعد أكثر من 3 سنوات على انكشاف القضية في فبراير/شباط 2023، وسط استمرار الخلاف بين ريال مدريد وبرشلونة بشأنها، وتصاعد مطالب النادي الملكي بحسم التحقيقات وتحديد المسؤوليات، بعدما قدم وثائق إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لدعم التحقيق الذي يجريه بشأن المدفوعات.
وقارن مورينيو، في تصريحات لمنصة "برايم فيديو" الإيطالية، بين ما آلت إليه قضية التلاعب بنتائج المباريات المعروفة باسم "كالتشيوبولي" في إيطاليا، والتي أدت إلى هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية عام 2006، وبين مسار التحقيقات في إسبانيا، معربا عن استيائه من عدم اتخاذ إجراءات مماثلة حتى الآن.
وفي هذا السياق، صرّح المدرب قائلا: "أُهنئ الإيطاليين. هل تعرفون لماذا؟ لأنها الدولة الوحيدة التي شهدت فضيحة كالتشيوبولي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أما في إسبانيا، ومع ما حدث – والجميع يعلم ما حدث – فلا يزال الجو مشحونا بالتوتر، وحتى الآن لم يحدث شيء.. لا شيء على الإطلاق".
ومضى مؤكدا: "إذا لم يحدث شيء، فربما تكون هذه أكبر فضيحة فساد في تاريخ التحكيم العالمي".
التعليقات (0)