وفي ظل الجدل السياسي المتصاعد بشأن إدارة الحكومة وأجهزتها الأمنية للأزمة، تجددت المواجهات بين قوات الشرطة ومحتجين، فزادت حدة التوتر الذي يرافق هذه الحركة، وعمقت الخلاف بشأن المقاربة الأمنية المعتمدة في التعامل معها.
يسعى المشاركون في هذه التعبئة إلى إبقاء مطالبهم حاضرة في النقاش العام، ومواصلة الضغط من أجل ما يسمونه انتزاع استجابة ملموسة من حكومة يتهمونها بالمماطلة، وتغليب المقاربة الأمنية في مواجهة الأزمة، وهي مقاربة يرون أنها لا تزيد الأوضاع إلا تعقيدا.
شارك طلبة في المرحلة الثانوية وطلبة جامعات في مظاهرة حاشدة في باريس، وانضم إلى المتظاهرين مدرسون ونقابيون وأولياء أمور، للمطالبة بتوفير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة للمؤسسات التعليمية.
شارِكْ تواصل الاحتجاجات الطلابية والنقابية في فرنسا على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)