يحاول سكان حي الزيتون شمالي قطاع غزة رفع الركام الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، أملا في فتح الشوارع وتسهيل حركة السير، وذلك رغم محدودية الإمكانيات والمخاطر التي يفرضها وجود قوات الاحتلال بالقرب منهم.
فقد دمر الاحتلال كل شوارع الحي تقريبا ولم يعد السكان قادرين على الوصول إلى الأسواق إلا عبر شارع صلاح الدين الرئيسي الذي يستهدف الاحتلال كل من يتحرك فيه، كما قال أحد السكان.
ولتجنب هذه المخاطر، يحاول السكان رفع الركام بأيديهم وهدم ما تبقى من منازلهم لتسهيل حركة السير بعيدا عن قوات الاحتلال، بعدما أصبحوا يضطرون للتنقل داخل البيوت أو فوق أكوام الركام.
وفي تقرير أعدته الجزيرة مباشر، ناشد بعض السكان المؤسسات الدولية إرسال معدات لرفع الركام الذي يسد الشوارع حتى يتمكنوا من مواصلة حياتهم بشكل أسهل، لأنهم ينتقلون من بيت إلى بيت تجنبا للسير في شارع صلاح الدين.
وقال ساكن آخر إن الحي المتاخم للخط الأصفر تعرض لدمار كبير وما زال يواجه المقيمون فيه مخاطر كبيرة فضلا عن النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية، التي قال ساكن ثالث إنها دفعت البعض لرفع الركام بأيديهم وهدم ما تبقى من منازلهم لفتح بعض الطرقات جزئيا، وتوفير بعض المواد لإعاشة أولادهم.
فالحي الواقع في أقصى الشمال يفتقد لكل شيء، وغالبية سكانه مشتتون ولا يجدون خياما مع دخول موسم الشتاء، ولا يمكنهم الاقتراب من الخط الأصفر الخاضع لسيطرة الاحتلال.
التعليقات (0)