f 𝕏 W
حين يضيء زيت غزة وتصمد بقايا زيتونها رغم  حرب الإبادة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يضيء زيت غزة وتصمد بقايا زيتونها رغم  حرب الإبادة

"ما أكلتش حبة زيتون من أربع سنوات والله حرام.. ظلم"، بهذه الكلمات تختصر كريمان شراب، المواطنة من خان يونس جنوبي قطاع غزة، وجعا يتجاوز حرمانها من حبة زيتون اعتادت أن تأكلها من أرضها، إلى فقدان موسم كامل من الذكريات والحياة التي كانت تجمع الفلسطينيين بأشجارهم وأراضيهم.

“ما أكلتش حبة زيتون من أربع سنوات والله حرام.. ظلم”، بهذه الكلمات تختصر كريمان شراب، المواطنة من خان يونس جنوبي قطاع غزة، وجعا يتجاوز حرمانها من حبة زيتون اعتادت أن تأكلها من أرضها، إلى فقدان موسم كامل من الذكريات والحياة التي كانت تجمع الفلسطينيين بأشجارهم وأراضيهم.

تستعيد شراب مواسم الزيتون التي كانت تنتظرها بشغف، حين كانت تقطف الثمار وتجلس بين الأشجار، تميّز الحبات السوداء من الخضراء، وتحلم اليوم بأن يعود الزيتون إلى غزة، وأن تتمكن العائلات من الرجوع إلى أراضيها، ويعود معها زيت البلاد والحياة التي مزقتها ثلاث سنوات من حرب الإبادة الإسرائيلية.

بعد ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، لم تعد شجرة الزيتون مجرد محصول زراعي ينتظر المزارعون موسمه، بل أصبحت شاهدا على حجم الخسارة التي طالت الأرض والإنسان ومصادر الرزق، فيما يحاول ما تبقى من الأشجار والثمرات أن يصمد أمام الدمار الواسع الذي أصاب الأراضي الزراعية ومعاصر الزيتون، واستمرار تعذر الوصول إلى مساحات تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

وفي غرب الزوايدة وسط القطاع، يحمل مزارعون محصولهم القليل إلى معصرة زيتون أعيد تشغيل أحد خطوط إنتاجها من بين الركام، في محاولة لاستخراج الزيت من الثمار المتبقية، والحفاظ على ما أمكن من موسم باتت ملامحه مختلفة عن السنوات التي سبقت الحرب.

يستعيد نصر عودة، صاحب مزرعة، صورة معصرته قبل تدميرها، حين كانت تعمل بسبعة خطوط إنتاج، بطاقة إجمالية بلغت 15 طنا في الساعة، وكانت حاصلة على شهادات الجودة العالمية «آيزو» و«هاسب».

لكن القصف الإسرائيلي دمّر المنشأة بالكامل، ولم يتبق من خطوط الإنتاج سوى أجزاء أمكن انتشالها من الركام والأنقاض، ليتمكن عودة من استعادة خط إنتاج واحد ونقله إلى منطقة الزوايدة، قرب دير البلح، وإعادة تركيبه وتشغيله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)