f 𝕏 W
رجلان وامرأتان ضد الهجرة وأوكرانيا.. انتخابات قد تمنح اليمين مفاتيح أوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رجلان وامرأتان ضد الهجرة وأوكرانيا.. انتخابات قد تمنح اليمين مفاتيح أوروبا

ترصد صحف بريطانية موسما انتخابيا أوروبيا استثنائيا، تتجه فيه 4 دول كبرى إلى صناديق الاقتراع وسط صعود لليمين قد يمنحه كتلة قادرة على تعطيل الاتحاد وإعادة رسم أولوياته.

خلال عام واحد، تتجه 4 من أكبر 5 دول في الاتحاد الأوروبي إلى صناديق الاقتراع؛ إسبانيا أولًا، ثم فرنسا وبولندا وإيطاليا. وفي الدول الأربع، يقف اليمين القومي أو المتطرف على عتبة السلطة، أو يمسك بها بالفعل وينتظر تثبيتها.

وتصف صحيفة فايننشال تايمز البريطانية المشهد بأنه "دورة انتخابية فائقة" لم تعرف أوروبا مثل كثافتها منذ جيل، لا بسبب تقارب المواعيد وحده، بل لأن الانتخابات تأتي على وقع اتجاهات متشابهة: تآكل الولاءات الحزبية القديمة، واتساع الميل نحو اليمين، وسقوط الحواجز التي كانت تفصل الوسط المحافظ عن التحالف مع أقصى اليمين.

أما ناتالي توتشي، الأستاذة في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز في بولونيا، فتكتب في مقال رأي بصحيفة غارديان البريطانية أن أوروبا كانت، حتى الآن، محصنة نسبيا من الانقلاب السياسي الشامل الذي يمكن أن تصنعه انتخابات رئاسية واحدة في الولايات المتحدة.

فتعدد الحكومات واختلاف توجهاتها كانا يبددان أثر أي موجة منفردة. لكن هذا التوازن قد ينكسر إذا مالت عواصم كبرى عدة إلى الاتجاه نفسه في وقت واحد.

الصعود اليميني ليس جديدًا على أوروبا. وتشير غارديان إلى أن أحزابًا قومية ومتطرفة دخلت حكومات وائتلافات منذ سنوات، وأن اليمين ويمين الوسط باتا قادرين معًا على تشكيل أغلبية داخل البرلمان الأوروبي في بعض الملفات، خصوصًا الهجرة والمناخ. لكن هذا التحول ظل موزعا جغرافيا ومتفاوتا سياسيا، فلم ينتج حتى الآن انقلابًا موحدًا في مسار الاتحاد.

الجديد هذه المرة هو احتمال تراكم الانتصارات بدلا من تفرقها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)