في عام 2020، اختار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي 15 لاعبا ضمن قائمة حملت اسم "مواهب صاعدة"، في إصدار خاص من بطاقات دوري أبطال أوروبا أنتجته شركة "توبس" (Topps). ضمت القائمة آنذاك أسماء بدأت تفرض حضورها في أكبر الأندية الأوروبية، وأخرى كانت لا تزال تبحث عن مكانتها، لكن ميسي رأى في هؤلاء اللاعبين مجموعة من المواهب المرشحة للتألق وبلوغ مستويات أعلى خلال السنوات التالية.
وبعد 6 سنوات، تكشف مسيرات اللاعبين الـ15 عن نتائج متباينة لاختيارات النجم الأرجنتيني؛ فقد وصل بعضهم إلى أعلى مراتب النجاح، وفي مقدمتهم الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي توج بالكرة الذهبية، بينما رسخ آخرون مكانتهم بين أبرز نجوم العالم، في حين تراجعت أسهم أسماء كانت تحظى بتوقعات كبيرة، بعدما عرقلت الإصابات والانتقالات المتعثرة مسيرتها.
فأين انتهى المطاف باللاعبين الذين اختارهم ميسي عام 2020؟ ومن منهم نجح في تحقيق التوقعات، ومن أخفق في بلوغ المكانة التي توقعها له ليونيل ميسي؟
التعليقات (0)