لقي 4 أشخاص مصرعهم في سوريا وليبيا والأردن، اليوم الثلاثاء، جراء حوادث مرتبطة بالسيول والفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة غمرت شوارع ومنازل وعطلت حركة السير، وتسببت في إجراءات حكومية احترازية، وسط تقلبات مناخية ضربت دولا عربية عدة.
ففي سوريا، أفادت مديرية الإعلام في محافظة الرقة شرقي البلاد، بوفاة طفلين بعدما جرفتهما السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة في منطقة معدان بريف المحافظة، وفق ما نقلت "الإخبارية السورية".
وكانت السلطات المحلية قد حذرت، الاثنين، من عاصفة تضرب محافظات الرقة، ودير الزور، والحسكة شمال شرقي البلاد، وسط تدهور البنية التحتية بسبب الحرب التي شنّها النظام المخلوع على البلاد طوال 14 عاما.
وفي الاتجاه نفسه، أعدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطة وطنية للاستعداد لموسم الشتاء، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان أعلى مستويات الجاهزية.
وفي هذا السياق، أكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد قزيز أن الهدف من الخطة هو تحقيق الجاهزية التامة للتدخل المبكر، وليس الاكتفاء بالاستجابة بعد وقوع الكوارث، وذلك قبيل دخول الشتاء، وفق ما نقلت عنه الإخبارية السورية.
وأوضح قزيز أن الوزارة تعمل على تقييم المناطق المعرضة لخطر الفيضانات، وتوجيه الفرق بالتعاون مع الجهات المختصة لتنظيف المصارف، والعبّارات، ومجاري السيول قبل هطول الأمطار، والكشف عن السواتر الترابية، والجسور، والطرق المعرضة للانقطاع.
التعليقات (0)