f 𝕏 W
"حياة ذكية" ترصد أحدث التقنيات التكنولوجية التي ترسم خارطة الحروب الحالية

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حياة ذكية" ترصد أحدث التقنيات التكنولوجية التي ترسم خارطة الحروب الحالية

تناولت حلقة (2026/4/28) من برنامج "حياة ذكية" مجموعة من التحولات التقنية العميقة التي تعيد تشكيل مفاهيم الأمن والاستخبارات عالميا.

وسعت الحلقة لتفكيك لغز جهاز "غوست ميرمير" أو (الهمس الشبحي)، الذي أشار إليه دونالد ترمب كأداة ثورية لرصد نبضات القلوب عن بُعد، مستعرضة الجدل العلمي حول إمكانية استخدام القياس المغناطيسي الكمي لتحديد المواقع الحيوية، مقابل فرضية استخدامه كسلاح في الحرب النفسية لترسيخ الهيمنة التكنولوجية الأمريكية، خاصة بعد قصة الطيار الأمريكي الذي قيل إن الجهاز حدد موقعه داخل الأراضي الإيرانية بدقة جراحية.

كما تطرقت الحلقة إلى الخصخصة المتسارعة للاستخبارات الفضائية، حيث أصبحت الشركات التجارية مثل "فانتور" و"بلانيت لابس" توفر توأما رقميا للأرض بدقة متناهية (20 سم) وتحديثات دورية كل ربع ساعة.

وكشف التقرير الذي أوردته الحلقة عن الوجه القاتم لهذه التقنية والمتمثل في "الشفافية الانتقائية"؛ حيث يتم إمداد العالم بصور دقيقة ومعلومات استخباراتية لحرب أوكرانيا، بينما يُمارس تعتيم ممنهج (Shutter Control) على تحركات عسكرية وصراعات أخرى في منطقة الخليج بناء على طلبات حكومية، مما يضع مصداقية هذه البيانات والمساءلة التاريخية في مهب الريح.

واختتمت الحلقة بتقرير حول تحول "الصوت" إلى سلاح استراتيجي لمواجهة المسيرات الانتحارية الرخيصة التي تفشل الرادارات التقليدية في رصدها أو تمييزها.

وبينما حققت أوكرانيا نجاحا كبيرا بشبكة "قلعة السماء" المعتمدة على ميكروفونات زهيدة الثمن، تتسابق الشركات العالمية لدمج الحواس (الصوت والحرارة والإشارات) في منصات اعتراضية ذكية.

ولفتت الحلقة في ختامها إلى مخاطر تسرب هذه التقنيات الاستشعارية إلى الفضاء المدني لأغراض المراقبة، محذرة من عصر جديد تضيق فيه الخناق على أصوات الآمنين تحت غطاء الأمن القومي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)