أعربت دولة قطر عن تضامنها الكامل واللامحدود مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها القومي وسلامة أراضيها. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة.
وشهد يوم الثلاثاء اتصالاً هاتفياً بين الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي. وبحث الجانبان خلال الاتصال سبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية التي تعصف بالمنطقة في الوقت الراهن.
وشدد رئيس الوزراء القطري على أن أمن السعودية يمثل ركيزة أساسية لأمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي. وأشار إلى أن الدوحة تقف بصلابة إلى جانب شقيقتها الرياض في كل ما تتخذه من خطوات مشروعة للحفاظ على سيادتها ومصالحها العليا.
ميدانياً، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية النوعية التي استهدفت مواقع استراتيجية في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات أخرى. وأوضح التحالف أن العمليات ركزت على تدمير قدرات الحوثيين المرتبطة بنقل وتخزين الوقود المستخدم في العمليات العسكرية.
وصرح المتحدث باسم التحالف، العميد تركي المالكي، بأن الغارات طالت محطة الصباحة المركزية في صنعاء، بالإضافة إلى مخازن وقود تحت الأرض في محافظتي صعدة وذمار. وأكد المالكي أن هذه المنشآت كانت تُسخر لتغذية المجهود الحربي وتهديد أمن الممرات المائية الدولية في جنوب البحر الأحمر.
من جانبها، أكدت مصادر ميدانية في اليمن وقوع انفجارات عنيفة في المواقع المستهدفة، حيث أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض شركة النفط في منطقة الصباحة لغارات جوية. وتأتي هذه التطورات بعد تحذيرات مسبقة أطلقها التحالف للمدنيين بضرورة الابتعاد عن المواقع العسكرية والمنشآت النفطية.
التعليقات (0)