f 𝕏 W
ليبرمان وآيزنكوت يهاجمان نتنياهو: اتهامات بالتخطيط لعملية عسكرية وعرقلة تحقيق 7 أكتوبر

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليبرمان وآيزنكوت يهاجمان نتنياهو: اتهامات بالتخطيط لعملية عسكرية وعرقلة تحقيق 7 أكتوبر

وجه وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بالتخطيط لشن عملية عسكرية وشيكة. وأوضح ليبرمان أن هذه التحركات العسكرية المحتملة قد تستهدف إيران أو حركة حماس أو حزب الله، وتهدف بالأساس إلى تحسين وضع نتنياهو الانتخابي قبل الاقتراع المقرر في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري.

وأكد ليبرمان، خلال تصريحات أدلى بها في مدينة هرتسليا أن لديه قناعة تامة بأن نتنياهو يسعى لتنفيذ خطوة عسكرية دراماتيكية لتعزيز فرصه في البقاء بالسلطة. وأشار إلى أن الدوافع وراء هذه القرارات ليست أمنية بحتة، بل هي نابعة من رغبة شخصية في التمسك بكرسي الحكم وتجنب الهزيمة السياسية في الانتخابات المقبلة.

وفي سياق هجومه، استبعد ليبرمان بشكل قاطع الانضمام إلى أي حكومة قد تشارك فيها المعارضة إذا كان لنتنياهو دور فيها، حتى لو كان منصباً ثانوياً. وشدد على أن نتنياهو لا يصلح حتى لتولي حقيبة التعاون الإقليمي، مؤكداً أن الوقت قد حان لرحيله النهائي عن المشهد السياسي الإسرائيلي الذي يقوده منذ أواخر عام 2022.

من جانبه، انضم زعيم حزب "يشار" المعارض، غادي آيزنكوت، إلى جبهة الهجوم على نتنياهو، متهماً إياه بخوض معركة تهدف إلى طمس الحقائق المتعلقة بالفشل الأمني في السابع من أكتوبر 2023. وقال آيزنكوت إن رئيس الوزراء يعمل بشكل ممنهج على عرقلة تشكيل لجنة تحقيق رسمية يمكنها كشف القصور الذي أدى إلى تلك الأحداث الدامية.

واتهم آيزنكوت الدائرة المقربة من نتنياهو بممارسة التضليل الممنهج ضد مؤسسات الدولة وخداع الجمهور الإسرائيلي عبر التلاعب بالوثائق الرسمية. وأوضح أن هناك شبهات قوية تشير إلى محاولات غير قانونية لإعادة كتابة التاريخ وتعديل المحاضر الرسمية لتبرئة ساحة القيادة السياسية من المسؤولية عن الإخفاقات الكبرى.

واعتبر آيزنكوت أن رفض نتنياهو المستمر للكشف عن المحاضر الكاملة لاجتماعات الكابينت يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الإسرائيلي. ورأى أن سياسة التستر والأكاذيب التي تنتهجها الحكومة الحالية تمنع استخلاص الدروس الضرورية لمنع تكرار الكوارث الأمنية، مما يجعل التغيير السياسي ضرورة ملحة لحماية مستقبل الدولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)