أعلنت السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، اليوم الثلاثاء، استقالتها من منصبها، نافية اتهامات بسوء السلوك، وذلك عقب سلسلة من التسريبات مرتبطة بانتهاكات أخلاقية.
وقالت غيلفويل في منشور على حسابها عبر منصة إكس، إن "المزاعم الأخيرة الموجهة ضدي عارية عن الصحة"، وأضافت "لن أسمح للاتهامات الباطلة بأن تشوّه مسيرتي التي امتدت لعقود في الخدمة العامة".
وعللت السفيرة قرار استقالتها، بالقول إن فترة عملها في المنصب قد توشك على الانتهاء، مضيفة "إلا أن التزامي تجاه الرئيس ترمب وحركة (أمريكا أولا) والبلد الذي أحبه لن ينتهي أبدا".
وجاء إعلان السفيرة بعد وقت قصير من قول البيت الأبيض إنه طلب من غيلفويل الاستقالة، وسط مزاعم بأنها قبلت هدايا باهظة خلال فترة عملها وسعت للحصول على مدفوعات مالية مقابل ترتيب الوصول إلى شخصيات في الإدارة قبل تثبيتها في المنصب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، في أول مؤتمر صحفي لها منذ أن تولت منصبها مؤخرا: "طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة"، مضيفة "كانت إضافة رائعة للفريق، ونتمنى لها التوفيق".
وأمس الاثنين، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه يفكر في إقالة غيلفويل، قائلا للصحفيين "نحن غير راضين".
التعليقات (0)