شهد نادي طرابزون سبور التركي طفرة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخه الحديث، وذلك مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن التعاقد مع قائد المنتخب المصري محمد صلاح. وأوضحت التقارير المالية للنادي أن هذه الصفقة لم تكن مجرد إضافة فنية، بل تحولت إلى محرك اقتصادي قوي ساهم في تعزيز الموارد المالية للنادي بشكل متسارع.
وأعلن إرتوجرول دوجان، رئيس نادي طرابزون سبور أن النادي نجح في جني نحو 550 مليون ليرة تركية من مبيعات الاشتراكات الموسمية خلال ثلاثة أيام فقط من الإعلان عن الصفقة. وأكد دوجان أن الإقبال الجماهيري الكثيف يعكس القيمة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري في الملاعب التركية والعالمية.
ولم تتوقف المكاسب عند الاشتراكات فحسب، بل امتدت لتشمل مبيعات قمصان الفريق والتذاكر الفردية، التي ساهمت بشكل مباشر في تغطية جزء كبير من التكاليف المالية للصفقة. وتأتي هذه الأرقام لتعزز الموقف المالي للنادي الذي يسعى للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية هذا الموسم.
وفي سياق متصل، كشفت البيانات المالية الرسمية للنادي عن تحسن ملحوظ في الميزانية العمومية خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى أغسطس. حيث أظهرت الأرقام تراجعاً في صافي الديون ليصل إلى قرابة 2.9 مليار ليرة، مما يعطي الإدارة مرونة أكبر في إدارة الملفات الرياضية المقبلة.
وعلى صعيد التصريحات العالمية، دخل أسطورة ليفربول ومدرب الاتفاق الحالي ستيفن جيرارد على خط الإشادة بالنجم المصري، ولكن من زاوية فنية تتعلق بالدوري الألماني. حيث دافع جيرارد عن اللاعب فلوريان فيرتز، معتبراً أن الأخير كان سيظهر بشكل أفضل لو امتلك زملاء بجودة صلاح.
وأشار جيرارد في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، إلى أن الثلاثي الهجومي التاريخي لليفربول المكون من صلاح وماني وفيرمينو كان يوفر حلولاً استثنائية لأي صانع ألعاب. وأوضح أن وجود هؤلاء النجوم يمنح الفريق مساحات شاسعة ويخفف الضغط الرقابي عن بقية عناصر المنظومة الهجومية.
التعليقات (0)