f 𝕏 W
من يكتشف الموهوبين ومن يجني الملايين؟.. داخل عالم الكشافين ووكلاء اللاعبين

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يكتشف الموهوبين ومن يجني الملايين؟.. داخل عالم الكشافين ووكلاء اللاعبين

من ترشيح المواهب إلى التفاوض على صفقات الملايين، تتقاطع أدوار الكشافين ووكلاء اللاعبين وتختلف عوائدهم، بينما تكشف تجارب ستيل وناغلسمان وفيلاش بواش كيف فتحت خبرة تحليل المباريات الطريق إلى تدريب الفرق.

في أغسطس/آب 2015، أخذ ليستر سيتي الإنجليزي بنصيحة مسؤول الاستقطاب ومساعد المدرب ستيف والش، وتعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي من نادي "كاين"، بمبلغ يعادل نحو 7.4 ملايين دولار. وبعد موسم أسهم خلاله في إحراز فريقه لبطولة الدوري الإنجليزي في واحدة من أكبر مفاجآت البريميرليغ عبر التاريخ، انتقل كانتي إلى نادي تشلسي في يوليو/تموز 2016، مقابل ما يعادل نحو 42.4 مليون دولار، بحسب ما أفصح عنه نادي ليستر عبر موقعه. لكن أحدا لم يكشف عن المقابل الذي حصل عليه صاحب التوصية بضم اللاعب، إن كان قد حصل على أي شيء من الأساس.

حقق ليستر سيتي فارقا يقارب 35 مليون دولار بين ما دفعه للتعاقد مع كانتي وما حصل عليه من بيعه إلى تشلسي، وإن كان هذا المبلغ لا يمثل صافي أرباح النادي من الصفقة. أما ستيف والش، الذي أوصى بضمه، فلا تتوافر معلومات تكشف ما إذا كان قد حصل على مكافأة مقابل دوره في اكتشاف اللاعب. وتوضح هذه الحالة الفارق بين الأندية التي تستثمر أموالها في المواهب وتستفيد من ارتفاع قيمتها السوقية، والكشافين الذين يتولون اكتشافها وتقييم قدراتها، والوكلاء الذين يمثلون اللاعبين أو الأندية ويتفاوضون على العقود والانتقالات مقابل أتعاب مالية.

ويثير هذا التداخل بين الأدوار تساؤلات بشأن طبيعة عمل كل طرف وحجم استفادته من سوق الانتقالات، لا سيما مع وصول أتعاب وكلاء الأندية إلى مستويات قياسية في عام 2025، بحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

فكيف يعثر الكشاف على لاعب لم يلفت أنظار الأندية الكبرى بعد؟ وما الذي يميز عمله عن الوكيل، وكيف يتقاضى كل منهما أجره؟ ولماذا قد يحقق النادي عشرات الملايين من صفقة بدأت بتوصية من أحد كشافيه؟

ولا تقتصر أهمية خبرة الكشاف على اكتشاف اللاعبين الذين يمكن للأندية التعاقد معهم، إذ إن تقييم المواهب يتطلب أيضا فهما لأساليب اللعب، وتحليلا للقدرات الفنية والبدنية، ومعرفة بالأدوار التي يستطيع كل لاعب أداءها داخل الفريق. وهذه المهارات نفسها يحتاج إليها المدرب عند اختيار تشكيلته وتحديد طريقة اللعب وتقييم المنافسين، وهو ما يفسر كيف يمكن للعمل في مراقبة اللاعبين وتحليل المباريات أن يمهد الطريق إلى التدريب، كما تظهر جوانب من تجارب ويل ستيل ويوليان ناغلسمان وأندريه فيلاش بواش.

عندما تابع والش كانتي، كان لاعب الوسط قد لعب لناديي بولوني ثم كاين، وأسهم في صعود الأخير إلى الدوري الفرنسي. قيّم مسؤول ليستر ملاءمة كانتي للدوري الإنجليزي، ثم أوصى المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري بضمه، وفق موقع النادي. وهكذا انتقلت المتابعة إلى توصية ثم إلى موافقة، في مهمة تحددها حاجة الفريق الذي يعمل الكشاف لمصلحته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)