أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن انطلاق عملية عسكرية نوعية وواسعة النطاق استهدفت مواقع حيوية تابعة لجماعة الحوثي في محافظات صنعاء والحديدة وذمار. وتهدف هذه العملية، بحسب بيان التحالف، إلى تحييد مصادر الطاقة والموارد التي تُستخدم في تغذية المجهود الحربي للجماعة، ومنع استغلال المنشآت المدنية لأغراض عسكرية.
وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي أن المعلومات الاستخباراتية أكدت استخدام الحوثيين لمحطة الصباحة المركزية في صنعاء ومخازن وقود تحت الأرض لدعم عملياتهم. وأشار المالكي إلى أن هذه المواقع تُستخدم لتجهيز الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تهدد أمن المملكة العربية السعودية وسلامة الملاحة الدولية.
وفي سياق متصل، أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي إنذاراً طارئاً عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المنطقة الشرقية للمملكة. ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام بالهدوء واتباع التعليمات الرسمية بالتوجه إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والشرفات حتى صدور تعليمات جديدة.
وشدد الدفاع المدني في بيانه على أهمية تجنب التجمهر في الأماكن المكشوفة أو البقاء في المواقع الخطرة أثناء فترة الإنذار. كما نصحت التعليمات قائدي المركبات بالتوقف الفوري على جوانب الطرق بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة لضمان سلامتهم من أي تداعيات محتملة للوضع الأمني الراهن.
من جانبه، أكد مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تتهاون مع الاعتداءات الحوثية المتكررة. وتوعد المجلس الجماعة بعواقب وخيمة جراء استهدافها للمطارات المدنية والمناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً قدرة القوات المسلحة على ردع أي تهديد للسيادة الوطنية.
وأشار اللواء المالكي إلى أن العملية العسكرية ركزت بشكل دقيق على تحييد القدرات الهجومية للحوثيين في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكد التزام التحالف الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة لتفادي وقوع إصابات بين المدنيين خلال تنفيذ الضربات الجوية.
التعليقات (0)