f 𝕏 W
نهاية أسطورة الهيمنة: كيف يهدد غياب مانشستر سيتي مستقبل الإنجليز في أوروبا؟

جريدة القدس

سياسة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نهاية أسطورة الهيمنة: كيف يهدد غياب مانشستر سيتي مستقبل الإنجليز في أوروبا؟

تلوح في الأفق بوادر أزمة حقيقية قد تعيد رسم خريطة كرة القدم الأوروبية، حيث يواجه نادي مانشستر سيتي احتمال الغياب عن منافسات دوري أبطال أوروبا. هذا الغياب المرتقب لا يرتبط بتراجع فني فحسب، بل يأتي نتيجة ضغوط قانونية وعقوبات محتملة إثر اتهام النادي بأكثر من 100 مخالفة مالية من قبل رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

إن تتويج سيتي بلقب عام 2023 في إسطنبول كان من المفترض أن يكون بداية لحقبة من السيطرة المطلقة، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً. فالفريق الذي هيمن محلياً، لم ينجح في حصد اللقب القاري سوى مرة واحدة، مما يضع علامات استفهام كبرى حول قدرة المال وحده على صناعة إرث أوروبي مستدام.

وتشير الأرقام الحالية إلى تراجع ملحوظ في مكانة سيتي القارية، حيث هبط من قمة تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ليصل إلى المركز السادس. هذا التراجع يعكس تذبذب النتائج في النسخ الأخيرة، حيث انتهت طموحات الفريق مبكراً في مراحل خروج المغلوب، مما يضعف حجة الهيمنة الإنجليزية المزعومة.

وفي حال استبعاد مانشستر سيتي من المشهد الأوروبي، سيجد الدوري الإنجليزي نفسه في موقف محرج، إذ لن يتبقى في الصفوف الأولى للتصنيف سوى نادي أرسنال. ويبدو أن "المدفعجية" هم الوحيدون القادرون حالياً على مقارعة كبار القارة مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ وبرشلونة في صراع الأمتار الأخيرة.

وعلى الرغم من وصول خمسة أندية إنجليزية مختلفة إلى نهائي دوري الأبطال خلال السنوات الثماني الماضية، إلا أن الاستمرارية تظل العائق الأكبر. فالمنافسة الشرسة داخل "البريميرليغ" تستنزف طاقات الفرق، مما يجعلها تصل إلى الأدوار الحاسمة في شهري مارس وأبريل وهي تعاني من إجهاد بدني وذهني حاد.

ليفربول، الذي كان يمثل الرعب للأندية الأوروبية تحت قيادة يورغن كلوب، يبدو الآن في مرحلة انتقالية تجعله بعيداً عن مستواه المعهود. ورغم تصدره لمراحل المجموعات في مواسم سابقة، إلا أن سقوطه المتكرر أمام باريس سان جيرمان كشف عن ثغرات في قدرة الفريق على الصمود في المواجهات الكبرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)