f 𝕏 W
قطرات دم تكشف أسرار الجسد.. لماذا يضع لاعبو بايرن ميونخ ضمادات على آذانهم؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطرات دم تكشف أسرار الجسد.. لماذا يضع لاعبو بايرن ميونخ ضمادات على آذانهم؟

ضمادات صغيرة ظهرت على آذان لاعبي بايرن ميونخ أثارت الفضول، لكن خلفها اختبار يعتمد على قطرات من الدم لمراقبة استجابة أجسامهم للمجهود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت ضمادات صغيرة ظهرت على آذان لاعبي بايرن ميونخ عن استخدامهم لاختبارات سحب عينات دم لقياس مستويات اللاكتات. تهدف هذه الاختبارات إلى تقييم الحالة البدنية للاعبين وتحديد شدة التمارين المناسبة لهم بناءً على استجابة أجسامهم للأحمال التدريبية. وتساعد هذه القياسات الجهاز الفني على تعديل خطط التدريب لتناسب كل لاعب على حدة.
أبرز النقاط

أثارت ضمادات صغيرة ظهرت على شحمات آذان لاعبي بايرن ميونخ الألماني خلال التدريبات تساؤلات بشأن سبب استخدامها، قبل أن يتبين أنها تغطي مواضع سحب عينات من الدم ضمن اختبار يساعد الجهاز الفني على تقييم الحالة البدنية للاعبين وتحديد شدة التمارين المناسبة لهم.

وذكرت مجلة "سبورتسكيب" الرياضية أن أفراد الطاقم الطبي يسحبون قطرات قليلة من الدم لقياس مستوى اللاكتات، وهي مادة ترتفع نسبتها في الدم مع زيادة شدة المجهود البدني، وتساعد نتائج الاختبار على معرفة مدى استجابة أجسام اللاعبين للأحمال التدريبية وقدرتهم على تحملها.

ورغم الاهتمام الذي أثارته الضمادات مؤخرا، فإن هذه الاختبارات ليست جديدة في بايرن، إذ وثقت جامعة ميونخ التقنية استخدامها مع لاعبي الفريق منذ عام 2013 على الأقل.

يسحب المختصون قطرات صغيرة من الدم من شحمة الأذن خلال الاختبارات البدنية لقياس مستويات اللاكتات، ثم يوضع شريط لاصق صغير على موضع الوخز.

وتساعد نتائج الاختبار الجهاز الفني المختص بالإعداد البدني على معرفة كيفية استجابة جسم كل لاعب لزيادة شدة المجهود، من خلال رصد التغير في مستوى اللاكتات بالدم مع ارتفاع الأحمال التدريبية. فكلما زادت شدة التمرين، ارتفع إنتاج الجسم للاكتات، وقد يرتفع مستواه في الدم بوتيرة أسرع عندما يتجاوز المجهود قدرة الجسم على التخلص منه بالسرعة نفسها التي ينتجه بها.

وتكتسب هذه القياسات أهمية خاصة خلال التدريبات عالية الكثافة، إذ قد يؤدي لاعبان التمرين نفسه، لكن أحدهما يصل إلى مستوى مرتفع من اللاكتات قبل الآخر، مما يشير إلى اختلاف استجابتهما للمجهود وقدرتهما على تحمله. وبناء على هذه الفروق، يستطيع الجهاز الفني تعديل شدة التدريبات ومدتها وفترات الراحة بما يتناسب مع الحالة البدنية لكل لاعب، بدلا من إخضاع جميع اللاعبين لأحمال متطابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)